لبنان.. عودة النازحين للجنوب بعد بدء سريان الهدنة

بدأ عشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين، فجر الجمعة، العودة إلى ضاحية بيروت والقرى والبلدات في جنوبي البلاد عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وسُجلت كثافة مرورية كبيرة على الطرقات الممتدة من بيروت وجبل لبنان باتجاه مناطق جنوبي البلاد، لاسيما على الطريق الساحلي المؤدي إلى مدينتي صيدا وصور جنوبا.

وامتدت أرتال السيارات المتجهة إلى مدينة صور من جسر القاسمية (يربط بين منطقة جنوب نهر الليطاني وشماله) حتى بلدة عدلون في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب، وسط اختناق مروري شديد متواصل منذ ساعات.

وشهدت المنطقة انتشارا لعناصر الجيش اللبناني لتنظيم حركة السير، وجهود من البلديات لإعادة تأهيل الطرقات، بالتزامن مع إعادة ترميم جسر القاسمية جزئياً، بعد أن قصفه الجيش الإسرائيلي الخميس للمرة الثانية.

في المقابل، دعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى المناطق الجنوبية، في ظل تسجيل خروقات للاتفاق، شملت اعتداءات إسرائيلية وقصفًا متقطعًا طال عددًا من القرى.

وأكدت القيادة، في بيان، على ضرورة التزام المواطنين بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، لاسيما خلال ساعات الليل، وتجنب الاقتراب من المناطق الخطرة، مشيرة إلى استمرارها في متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المدنيين.

في السياق ذاته، أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي تحذيرا للبنانيين من التوجه إلى المناطق الواقعة جنوبي نهر الليطاني.

وقال متحدث قوات الاحتلال أفيخاي أدرعي، في بيان، إن: “الجيش مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ يواصل تمركزه في مواقعه في جنوبي لبنان في مواجهة ما يدعيه النشاطات المستمرة لحزب الله”، على حد تعبيره.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ اعتبار من منتصف الليلة بالتوقيت المحلي للبلدين 21.00 بتوقيت غرينيتش، ولـ10 أيام.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت بيروت.

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن “إسرائيل” عدوانا على لبنان خلّف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *