لبنان: انتخابات تشريعية على وقع الأزمات الاقتصادية
tunigate post cover
عرب

لبنان: انتخابات تشريعية على وقع الأزمات الاقتصادية

الناخبون في لبنان يصوتون في الانتخابات التشريعية وسط الأزمات الاقتصادية واستحقاقات كبرى تنتظر البرلمان الجديد
2022-05-15 15:44

فتحت مراكز التصويت في لبنان الأحد 15 ماي/مايو، أبوابها أمام المقترعين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية واختيار أعضاء البرلمان اللبناني 15 منذ الاستقلال.

ودعي قرابة 4 ملايين ناخب لبناني مسجل إلى الاقتراع في 15 دائرة انتخابية، واختيار 128 نائبا وفق النظام النسبي.

وبلغت نسبة الإقبال على الانتخابات إلى حدود الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي قرابة 14.6% حسب مصادر إعلامية لبنانية.

وطوال الساعات التي سبقت الصمت الانتخابي، تواترت دعوات القوى السياسية للناخبين إلى المشاركة المكثفة في التصويت، بما تشكله الانتخابات التشريعية من “ضمانة للتغيير” في لبنان.

وعقب الإدلاء بصوته، دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون مواطنيه إلى الإقبال المكثف على التصويت، مضيفا: “المواطن لا يمكنه أن يكون محايدا في قضية مهمة تشمل اختيار نظام الحكم، نتمنى من الجميع الحضور والاقتراع”.

وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في كلمة وجهها إلى اللبنانيين إن الانتخاب هو الطريق الصحيح للتغيير، وإن لبنان لا يمكن أن يحيا إلا بجميع مكوناته وأبنائه.

وتجري الانتخابات في ظل عدم مشاركة “تيار المستقبل” الممثل للطائفة السنية والذي يرأسه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، بعد إعلانه الانسحاب من الحياة السياسية قبل بضعة أشهر.

وتأتي الانتخابات التشريعية في خضم انهيار اقتصادي غير مسبوق في تاريخ لبنان منذ الاستقلال، أدى إلى انهيار قياسي في قيمة الليرة مقابل الدولار، وموجة تضخم قياسية وارتفاع كبير في الأسعار، فضلا عن شح الوقود والأدوية.

 وسيكون البرلمان المقبل أمام محطات مفصلية في تاريخ البلاد، أبرزها، الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أكتوبر المقبل لاختيار رئيس جديد للبلاد، والاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وإنجاز خطة للتعافي الاقتصادي.

وكانت المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية قد انطلقت في الثامن من ماي/مايو الجاري، عبر تصويت المغتربين في دول المهجر وبلغ عدد المشاركين 140 ألف ناخب في 58 بلدا. 

أزمات اقتصادية#
انتخابات تشريعية#
لبنان#

عناوين أخرى