أعلنت الحكومة اللبنانية، الخميس، أنّ حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية في عموم البلاد منذ أكتوبر الماضي، بلغت 1540 شهيدا، فيما ارتفع عدد النازحين من جنوبي وشرقي لبنان إلى 77 ألفا و100 نازح.
وقالت وحدة إدارة مخاطر الكوارث بالحكومة اللبنانية، في تقرير وصل الأناضول إنّ “عدد النازحين المسجّلين في مراكز الإيواء المعتمدة من قبل غرفة العمليات الوطنية حتى مساء الأربعاء ارتفع إلى 77 ألفا و100 نازح، وفق المنصة الوطنية للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان”.
أهم الأخبار الآن:
وأضافت أنّ عدد مراكز الإيواء في المرافق العامة ارتفع إلى 565 مركزا تشمل مدارس رسمية ومجمعات تربوية ومعاهد مهنية ومراكز زراعية وغيرها موزّعة في مختلف المحافظات.
وأوضح التقرير أنّ هناك أعدادا كبيرة من النازحين الذين انتقلوا إلى منازلهم في مناطق أخرى أو للإقامة مع ذويهم، أو في منازل مؤجّرة أو فنادق، أو في أماكن عامة أو خاصة وغيرها”.
ولفت إلى أنّ آلافا آخرين سافروا جوا أو عبروا الأراضي اللبنانية إلى سوريا، حيث يقدّر بأن الرقم الفعلي يفوق بأضعاف ما هو مسجّل رسميّا.
وحسب التقرير، سجّل الأمن العام خلال اليومين الأخيرين عبور 15 ألفا و600 مواطن سوري، و16 ألفا و130 مواطنا لبنانيا إلى الأراضي السورية.
وبشأن الخسائر البشرية، قال التقرير إنّ عدد القتلى وصل إلى 1540 منذ 8 أكتوبر الماضي، فيما بلغ عدد المصابين 5 آلاف و410 أشخاص.
وحول حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية، ذكر التقرير أنّها بلغت حتى الأربعاء، 7 آلاف و34 غارة أو قصفا، و248 قصفا بالفوسفور، و133 عملية إطلاق نار خلال المدة المذكورة.
واستند التقرير في محصلته عن الاعتداءات الإسرائيلية إلى بيانات المركز الوطني للمخاطر الطبيعية والإنذار المبكر/ المجلس الوطني للبحوث العلمية.
ومنذ الاثنين الماضي، يشنّ الاحتلال الإسرائيلي “أعنف وأوسع” هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام، وأسفر عن 663 شهيدا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جرحى وأكثر من 77 ألف نازح مسجّلين رسميّا.
في المقابل، يستمر دويّ صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق “حزب الله” مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر “الموساد” بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، وفق مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميّا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنّها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.



أضف تعليقا