“لا منصة للإبادة”.. حفل موسيقي بديل لمسابقة “يوروفيجن” 2026

"لا منصة للإبادة".. حفل موسيقي بديل لمسابقة "يوروفيجن" 2026

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، أول أمس الجمعة 15 ماي، أي يوما قبل الحفل الختامي لمسابقة “يوروفيجن” 2026، تنظيم فعالية “حفل موسيقي بديل“، احتجاجا على مشاركة الكيان المحتل في مسابقة الأغنية الأوروبية في نسختها الـ70، تحت عنوان: “احتجاج الأغنية.. لا منصة للإبادة الجماعية”.

وأقيم الحفل في ميدان ماريا تيريزا، وسط فيينا، بمشاركة عدد كبير من الفنانين والناشطين الدوليين، بهدف تسليط الضوء على الاعتراضات على مشاركة إسرائيل في يوروفيجن، وإيصال رسائل دعم لفلسطين.

الفن صوت المقاومة

وشهدت الفعالية عروضا فنية ركّزت على ما يجري في قطاع غزة من إبادة جماعية واحتلال وأوضاع إنسانية مأساوية، فيما ردد الحضور شعارات مثل: “الحرية لفلسطين”، و”قاطعوا إسرائيل”.

وشارك في الفعالية، الفنان الفلسطيني أحمد عيد، والفنانة النمساوية من أصول برازيلية سيليا مارا، والفرقة الإيطالية “باندا بوبولاري ديل إيميليا روسا”، إضافة إلى الفرقة الموسيقية النمساوية “ليفت أوفرز”.

وخلال الفعالية، ألقى عدد من الناشطين والصحافيين والفنانين، كلمات تضامنية مع الفلسطينيين، منتقدين اتحاد البث الأوروبي، لعدم منعه “إسرائيل” من المشاركة في “يوروفيجن”، رغم الحرب الجارية في غزة.

وأكّد منظمو الفعالية، أنّ الثقافة والفن “يجب ألّا يكونا أداة دعائية لتطبيع الإبادة الجماعية، بل صوتا للمقاومة”.

بلغاريا تتوّج باللقب

وأمس، السبت 16 ماي، وبالتوازي مع عرض حفل الختام للمسابقة، احتشد فنانون وناشطون قرب قاعة “فينر شتادهاله” في فيينا، للتنديد بالإبادة ودعما لفلسطين.

أما داخل القاعة، تمكّنت بلغاريا من الفوز بالمسابقة للمرّة الأولى في تاريخها بعد أن حصدت المغنية دارا المركز الأول في نهائي نسخة 2026، بأغنيتها “بانغارانغا” التي جمعت 516 نقطة.

وقالت دارا في مقابلة بعد الفوز “كل ما مررت به خلال عشر سنوات كفنانة أتى ثماره أخيرا”.

وتحمل الفنانة اسم دارينا يوتوفا، وتُعدّ واحدة من أبرز نجمات البوب في بلغاريا، بعدما حققت عدة أغانٍ تصدرت قوائم الاستماع في بلادها.

وبفوز بلغاريا، ستستضيف البلاد نسخة العام القادم من مسابقة “يوروفيجن”.

وجاءت “إسرائيل” في المركز الثاني عبر أغنية “ميشيل” للمغني نوعام بيتان، بعدما حصل على 343 نقطة، بينها 123 من لجان التحكيم و220 من الجمهور.

وأثارت مشاركة الكيان جدلا واسعا خلال المسابقة، فيما سُمعت صيحات استهجان داخل القاعة أثناء إعلان نقاط الجمهور الخاصة بالمشاركة “الإسرائيلية”.

ولم تكن هذه المرّة الأولى التي يحصل فيها العرض “الإسرائيلي” على نقاط أعلى من الجمهور مقارنة بلجان التحكيم، إذ تكرّر الأمر أيضا في نسختَي 2024 و2025، وسط استمرار الفجوة بين تصويت المشاهدين ولجان التحكيم.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *