لاعب إنجليزي: الحملات على قطر تجسيد للغطرسة الغربية
tunigate post cover
رياضة

لاعب إنجليزي: الحملات على قطر تجسيد للغطرسة الغربية

اللاعب الإنجليزي السابق جون بارنز ينتقد الحملات على مونديال قطر 2022 ويصفها بأنّها "محاضرات أخلاقية تعكس عقدة الغطرسة الغربية"
2022-11-30 20:15


علّق اللاعب الإنجليزي السابق جون بارنز، على الحملات الإعلامية والسياسية التي تُشنّ على قطر بمناسبة احتضانها كأس العالم 2022، قائلا: “إنّ المحاضرات الأخلاقية التي يحاول الغرب تقديمها إلى الدولة المضيفة للمونديال، تعبّر عن عقدة التفوّق الأخلاقي والثقافي”.

وفي حوار مع صحيفة “التايمز” البريطانية، اعتبر بارنز -الذي عمل مع “منظمة قطر” المسؤولة عن مشاريع مونديال 2022- أنّ السبب وراء الحملات التي تعرّضت لها الدولة العربية المضيفة في ما يخصّ قضية المثليين واللباس المحتشم ومراعاة الثقافة المحلية والعادات الإسلامية، هو “عقدة الغطرسة التي تدفع الغرب إلى تجاهل قوانين البلد المضيف، والاعتقاد أنّه أفضل من غيره”.

وتحدّث اللاعب الإنجليزي عن تجربته بالعمل مع الهيئات المعنية بتنظيم كأس العالم في قطر، قائلا: “لقد عملت مع قناة “بي إن سبورتس”، ومنظّمة قطر المسؤولة عن تنظيم المباريات، ولهذا فآرائي قائمة على تجربتي. لقد رأيت بأم عيني التعليم والتدريس المهني والمنافع المادية لتطوير كرة القدم في هذا البلد، وبعد المونديال سيتمّ تفكيك بعض الملاعب لكي تستفيد منها الدول المحرومة. وسيكون إرث قطر 2022 دون منافس لها في تاريخ كأس العالم”.

ووصف جون بارنز في حديثه للصحيفة البريطانية النقد اللاذع والاحتقار الموجّهين إلى قطر بسبب المونديال، بأنّه كان مثيرا للسخرية.

تصريحات اللاعب الإنجليزي تطرّقت كذلك إلى قضية حقوق العمال الذين عملوا في مشاريع كأس العالم، مؤكّدا تحقيق تقدّم في مجال حقوق العمالة الوافدة.

وتابع جون بارنز: “صحيح أنّ الطريق ما يزال طويلا، إلّا أنّ الوضع على أرض الواقع بات متقدّما عما كان عليه قبل عشرة أعوام، ومن الغريب أنّ بعض الأصوات المزعجة الآن ليس لديها إلا القليل لتقوله عن التنمية في قطر خلال العشرين عاما الماضية”.

وعلى صعيد آخر، تحدّث بارنز عن قضية منع أعلام وشارات المثلية خلال المونديال، قائلا: “قطر رحّبت بالجميع، ولكنّها طلبت من الجميع احترام ثقافتها وقوانينها، ولهذا كان يجب الحد من التعبيرات الجنسية الصريحة، فلكل شخص الحق في اختيار الحياة التي يريدها، ولكنّنا عندما نطالب الآخرين باحترام طريقة حياتنا فعلينا احترام طريقة حياة الآخرين وثقافتهم”.

عناوين أخرى