لإنجاح الموسم الزراعي.. اتّحاد الفلاحين يطالب بالتعويضات والتمويل والمستلزمات

أفاد الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أنّه تمّت برمجة بذر حوالي مليون و200 ألف هك من الحبوب، في إطار الحرص على الإحكام الجيّد للموسم الجديد، وذلك خلال جلسة مشتركة، برئاسة نور الدين بن عياد رئيس المنظمة الفلاحية، وحضرها عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ومن رؤساء الاتحادات الجهوية إلى جانب ممثلي مختلف الإدارات المتدخلة في المنظومة.
وأضاف الاتّحاد في بلاغ بصفحته فيسبوك، أنّه سيتمّ توفير 180 ألف قنطار من البذور الممتازة، و300 ألف قنطار من البذور العادية المراقبة، إضافة إلى توفير حوالي 430 ألف طن من الأسمدة منها 30 ألف طن من السوبر45 و150 ألف طن من “الد ا ب” و250 ألف طن من الأمونيتر منها 100 ألف طن موردة.  
كما تمّ رصد اعتماد بقيمة 54 مليون دينار، تعويضات للفلاّحين المنخرطين في صندوق الجوائح الطبيعية المتضررين من الجفاف.
ودعا ممثلو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري سلطة الإشراف إلى الإسراع بإصدار الأمر المتعلّق بالمناطق المتضررة، والتعجيل بصرف التعويضات المقرّرة للفلاّحين المتضرّرين المنخرطين بصندوق الجوائح الطبيعية، مع ضرورة مساهمة الدولة في كلفة التأمين من الحرائق وحجر البرد على غرار ما كان معمولا به في السابق.
وطالبوا بإقرار التمويلات الكافية ومزيد تيسير إجراءات التمويل وآلياته، مع الإسراع بوضع مستلزمات الإنتاج من البذور الممتازة والأسمدة الكيميائية على ذمّة المزوّدين بالكميات التي تفي بحاجات الفلاحين في كل مناطق الإنتاج وفي الوقت اللازم.
ودعوا إلى إحكام التنسيق بين وزارات الفلاحة والصناعة والتجارة، لتأمين تزويد السوق بالأسمدة الكيميائية واختصار آجال تمكين الفلاحين من شهادات التزوّد بالأمونيتر، إضافة إلى المتابعة الدورية المشتركة لسير عمليات التزويد بمستلزمات الإنتاج، بالتنسيق بين الهياكل المركزية والجهوية الإدارية منها والمهنية، وأيضا مراجعة المعاملات المالية بين ديوان الحبوب وشركات التجميع في ما يخص البذور.
وحثّ ممثّلو الاتّحاد على التوجّه أكثر نحو المناطق الداخلية، لبرنامج الإكثار على غرار ولاية القيروان وكلما توفرت الموارد المائية مع مراجعة منحة النقل، زيادة على سحب الدعم على البذور الأساسية بالنسبة إلى المكثرين نظرا إلى أهمية الأمر. 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *