لأول مرة منذ اغتيال خاشقجي…ماكرون يزور السعودية


في أوّل زيارة لمسؤول غربي للرياض منذ أكثر من ثلاث سنوات، حل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت 4 ديسمبر/كانون الأول بالمملكة العربية السعودية في زيارة رسمية واستقبله ولي العهد محمد بن سلمان في مدينة جدة.

وتعد زيارة ماكرون الأولى من نوعها لمسؤول غربي منذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده في اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018.

ومنذ ذلك التاريخ ميز الفتور والبرود العلاقات الغربية السعودية، خاصة من الجانب الأمريكي، وتُتهم الرياض بتدبير الاغتيال كما تتعرّض لانتقادات لاذعة بشأن ملف حقوق الإنسان في المملكة وما يعيشه بعض الناشطين من مضايقات على غرار قضية سجن الناشطة النسوية لجين الهذلول.

ومن بين الملفات التي سيناقشها ماكرون مع المسؤولين السعوديين العلاقات مع لبنان إثر تصريحات وزير الإعلام المستقيل جورج قرداحي.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي إن استقالة قرداحي من شأنها رأب الصدع بين لبنان ودول الخليج وهو ما تحادث به مع أمير قطر في الدوحة وسيناقشه مع ولي عهد السعودية أيضا، حسب تعبيره.

وأضاف رئيس فرنسا: “يجب أن تساعد دول الخليج لبنان وأن تعيد فتح باب العمل الاقتصادي معه”.

كما دعا رئيس وزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى الانطلاق في الإصلاحات الضرورية التي يطالب بها شعبه في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وكانت استقالة جورج قرداحي من شروط فرنسا للتوسط للبنان مع دول الخليج لاستئناف العلاقات الدبلوماسية وإصلاح ما أفسده تصريح وزير الإعلام.

واستقال قرداحي الجمعة من منصبه في الحكومة اللبنانية من أجل مصلحة لبنان، حسب تعبيره، بعد شهرين من تسببه في أزمة دبلوماسية بين بيروت ودول الخليج بعد حديثه عن التدخل الخليجي في اليمن.

ويرافق ماكرون في زيارته الإمارات وقطر والسعودية وزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد والثقافة، وعدد من مسؤولي كبريات الشركات الفرنسية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *