ثقافة لايف ستايل

كيم كارداشيان “تُحارب” لإصلاح نظام السجون الأمريكية

تواصل نجمة تلفزيون الواقع الأمريكي كيم كارداشيان إظهار اهتمامها البالغ بإصلاح نظام السجون في الولايات المتحدة، حيث تُكرس جزءا من برنامجها الواقعي لهذا الأمر.

وزارت النجمة البالغة من العمر 42 عاما والناشطة الحقوقية، سجن ولاية “بيليكان باي” في كريسنت بكاليفورنيا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، حيث قابلت سجناء انفراديين، تأكيدا منها لاهتمامها بهم.

وتحدّثت كيم إلى السجناء هناك، من أجل الحصول على نظرة ثاقبة ومعاينة آثار الحبس الانفرادي، وكيف يمكن أن يؤثّر في صحة النزلاء النفسية.

وسبق للنجمة الأمريكية أن زارت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض عام 2018، لتلتمس عفوا عن أليس ماري جونسون، وهي مناصرة لإصلاحات العدالة الجنائية حكم عليها بالسجن مدى الحياة عام 1996، وأفرج عنها ترامب عام 2020 بعفو خاص.

ورافق كيم في  رحلتها إلى السجن، الممثل توبي ماغواير وسكوت بودنيك المنتج المنفذ لسلسلة أفلام “صداع الكحول”،  ويعتبر الأخير ذا خبرة في التعامل مع السجون، فقد سبق له إنتاج فيلم وثائقي عن المراهقين في نظام السجون عام 2016، كما رافق كيم فريق تصوير مكوّن من ثلاثة أشخاص.

وساعدت كارداشيان سابقا نجم مواقع التواصل الاجتماعي، السجين تينيسي سينتويا براون في الحصول على عفو، كما لعبت دورا مهما في معاونة فريقها القانوني في إطلاق سراح 17 سجينا على مدى 3 أشهر، من أبرزهم ماثيو تشارلز وجيفري سترينغر.

وتحاول كاردشيان منذ مدة إثبات نضج تصرفاتها، وتغيرها عن السابق، سيما أنها ما تزال تدرس القانون بهدف الحصول على شهادة المحاماة، وتسعى إلى اجتياز اختبار نقابة المحامين في كاليفورنيا.