كيف يستفيد المنتخب من مواجهتي النمسا وبلجيكا؟

المنتخب التونسي

يستعد المنتخب التونسي للسفر إلى فيينا لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات لكأس العالم قبل السفر إلى المكسيك، حيث مقر الإقامة الرسمي.

وسيخوض نسور قرطاج مباراتين أمام كل من النمسا وبلجيكا وديا يومي 1 و6 جوان لاختبار قدراتهم قبل المنافسة الرسمية.

 

حسب المدرب التونسي صلاح الدين الخشيني فإن اختيار المنافسين للإعداد للبطولات الكبرى يعد من القرارات الاستراتيجية لكل مدرب.

كما أن النتيجة فيها غير مهمة بقدر أهمية نتائج الاختبارات التكتيكية والاستنتاجات الفنية حول جاهزية اللاعبين وتعاملهم مع وضعيات مختلفة.

وقال الخشيني في تصريح لبوابة تونس إن الأمر لا يتعلق باسم المنتخب المنافس أو تصنيفه، بقدر ما يرتبط بالأهداف الفنية وحسابات المدرب التكتيكية.

ومن خلال مثل هذه المباريات يعمل الإطار الفني على اختبار الخطط التكتيكية الملائمة والناجعة أمام منافسيه في اللقاءات الرسمية.

ويعتبر الفني التونسي أن اختيار بلجيكا والنمسا اختيار موفق للمنتخب التونسي “يجمع بين اختبار المستوى الحقيقي للمجموعة والاستعداد لسيناريوهات مختلفة من اللعب”.

ستكون مباراة بلجيكا أشبه باختبار أولي مع هولندا نظرا إلى تشابه طريقة اللعب مع هولندا، منافسنا الثالث في المونديال، حيث يكون النسق مرتفعا مع ضغط عال ولاعبين مهاريين، وهي امتحان حقيقي للدفاع التونسي.

في حين، مباراة النمسا سيكون فيها نسور قرطاج أمام منافس منظم تكتيكيا ومنضبط على المستوى الجماعي، وهي فرصة جيدة للمدرب صبري اللموشي لتجربة خططه التكتيكية من حيث البناء من الخلف، والتعامل مع الضغط، حسب قراءة الخشيني.

وأضاف المصدر نفسه: “أعتقد أن المدرب صبري اللموشي يريد تجربة عدة طرق لعب تحسبا لجميع السيناريوهات”، في إشارة إلى التعامل مع نتائج المباريات أثناء البطولة.

وينافس المنتخب التونسي ضمن المجموعة السادسة في المونديال إلى جانب السويد واليابان وهولندا.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *