كشف تحقيق لصحيفة “نيويورك تايمز“، نجاح إيران في اكتشاف ثغرات في شبكة الدفاعات الجوية الأمريكية، بالشرق الأوسط ودول الخليج، وهو ما يفسر نجاحها في تنفيذ استهدافات مباشرة، عبر الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة على عشرات الأهداف، خاصة على مستوى القواعد الأمريكية بالخليج العربي، وكذلك الكيان المحتل.
وحسب ما خلص إليه تحقيق الصحفية الأمريكية، فإن الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الإيرانية، تمكنت من اختراق الفجوات التي اكتشفتها في الدفاعات الأمريكية في الشرق الأوسط، ما مكنها من استهداف 6 مواقع عسكرية أمريكية.
أهم الأخبار الآن:
واطلعت “نيويورك تايمز” في تحقيقها على معلومات وتحليل صور للأقمار الصناعية، والتي تحدد المدى الجوي والجغرافي للفجوات المشار إليها، مع مقارنتها بالمواقع المستهدفة من قبل الضربات الصاروخية الإيرانية.
وتثير هذه الفجوات مخاوف لدى وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون”، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة في واشنطن.
كما تحدثت وسائل إعلام غربية، عن “قلق داخل البنتاغون من الضغط المتزايد على مخزون الدفاعات الجوية الأمريكية، وسط تقديرات باستمرار الحرب لفترة طويلة، ما قد يفاقم حجم استنزاف تلك القدرات”.
من جهتها، علقت شبكة “أي بي آن آي” الاخبارية، مشيرة إلى أن “إيران تستخدم تكتيكات هجمات جماعية بصواريخ وطائرات مسيرة في منطقة الخليج تستهدف قواعد ومطارات وشبكات الدفاع الأمريكية”.
وأضافت الشبكة أن هذه الهجمات أدت إلى “مهام اعتراض أكثر تعقيدا من المعتاد”.
وتلتقي المعلومات التي كشفت عنها الصحيفة الأمريكية، مع تقارير تؤكد، توجه الحرس الثوري والجيش الإيراني، نحو تغيير استراتيجيات المواجهة مع واشنطن وتل أبيب.
وتقوم الاستراتيجية الإيرانية الحالية، على تكثيف العمليات العسكرية، في دول الخليج، فضلا عن توسيع مدى استهداف المصالح الأمريكية إلى البحر المتوسط، بعد الإعلان عن استهداف قواعد عسكرية بريطانية بجزيرة قبرص بمسيرة إيرانية.
ويرجح متابعون وخبراء، إمكانية توسع الضربات الإيرانية، إلى قواعد عسكرية أخرى خارج منطقة الخليج والكيان المحتل.
وفي إطار هذه التوقعات، قد تتجه إيران إلى تنفيذ عمليات داخل المياه الخليجية وبحر عمان، لاستهداف مصالح أمريكية، وأخرى تابعة للكيان المحتل.


أضف تعليقا