كيف تحولت تونس إلى بلد غير آمن على المهاجرين غير النظاميين؟
tunigate post cover
تونس

كيف تحولت تونس إلى بلد غير آمن على المهاجرين غير النظاميين؟

كيف تحولت تونس إلى بلد غير آمن على المهاجرين غير النظاميين؟
2021-11-30 10:49

قال النائب بالبرلمان التونسي عن حزب التيار الديمقراطي مجدي الكرباعي في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن تونس أصبحت اليوم حرس حدود أوروبا وتتقاضى أجرا على هذه الوظيفة.

وأكد أمس الإثنين، أن الاتحاد الأوروبي تخلى عن واجباته القانونية والإنسانية والأخلاقية في التعامل مع المهاجرين غير النظاميين وألقى المسؤولية على عاتق تونس.
تعطيل النفاذ إلى ملف الهجرة

وذكر الكرباعي أنه تقدم بمطلب نفاذ إلى المعلومة إلى وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بتاريخ 19 جانفي/ يناير 2021 للإطلاع على نص الاتفاقية الممضاة بين تونس وإيطاليا لترحيل مهاجرين غير نظاميين، لكنها امتنعت عن مده بهذه الوثيقة إلى اليوم. 


وأشار إلى أن صحفيا إيطاليا تقدم بمطلب مماثل إلى السلط المعنية في بلاده فتم مده بالوثيقة التي تبين تمكين تونس من مبلغ قدره 8 ملايين أورو من أجل التصدي لهجرة غير نظامية في إطار اتفاق يصل إلى 30 مليون أورو يتم صرفها خلال الفترة الممتدة بين 2021 و 2023 .

إجبار على إمضاء تعهدات بعدم دخول إيطاليا مجددا   
شوقي أحد المهاجرين غير النظاميين تم ترحيله قسرا من إيطاليا مرتين، أولهما كانت في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي والأخرى كانت بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.


تحدث شوقي في تصريح خاص بموقع بوابة تونس الثلاثاء، بكل مرارة عن المعاملة السيئة من قبل السلطات الإيطالية والتي يخصون بها المهاجرين التونسيين دون غيرهم فور وصولهم إلى إيطاليا. وأكد أن السلطات الإيطالية تتعمد تقديم طعام سيء ومنتهي الصلاحية إلى المهاجرين التونسيين وأن ظروف الإقامة داخل السجن عموما سيئة جدا.


وأضاف شوقي أن السلطات الإيطالية تجبر جميع المهاجرين غير النظاميين على إمضاء وثائق مكتوبة باللغة الإيطالية على أساس أنها وثائق تمنح الإقامة للمهاجرين ويتم بعدها إطلاق سراحهم لدخول إيطاليا، إلا أن المهاجرين يصدمون فيما بعد حين يكتشفون أنهم أمضوا على تعهدات بعدم دخول إيطاليا مرة أخرى ومغادرتهم نحو تونس بصفة فورية، مؤكدا أنه يتم إجبار جميع المهاجرين التونسيين على إمضاء الوثائق أو يتولون هم مهمة الإمضاء بدلا منهم.

  
وكان الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية قد كشف وثيقة ظهرت في الفيلم الوثائقي La Via Della Retorno على القناة الإيطالية RAI NEWS 24 وهي عبارة عن مراسلة من وزارة الخارجية التونسية لسفارة إيطاليا بتونس لمتابعة التعهدات المالية الإيطالية المخصصة لتونس مقابل حراسة الحدود البحرية الإيطالية والتعاون في مجال الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين التونسيين من إيطاليا. 

وثيقة كشفها الفيلم الوثائقي متمثلة في محضر جلسة بتاريخ 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2020، بين تونس وإيطاليا والذي تعهدت فيه تونس بتشديد المراقبة البحرية ومزيد التعاون في مجال الترحيل القسري لمهاجرين غير نظاميين تونسيين مقابل تعهد إيطالي بمصاريف صيانة لفائدة ست خافرات بحرية وتجهيزات للمساعدة على مراقبة الحدود.
واعتبر بن رمضان أن الديبلوماسية التونسية لا تعرف الدفاع عن مصالحها ولا عن مواطنيها ولا حتى عن كرامتها.

إيطاليا#
تونس#
مجدي الكرباعي#
مهاجرين غير نظاميين#

عناوين أخرى