عالم

كورونا… فريق من الصحة العالمية سيتوجه إلى الصّين للتّدقيق في نشأة الوباء

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فريقًا من علماء دوليّين سيسافر إلى مدينة ووهان الصينية، جانفي (يناير) 2021، للتحقيق في أسباب نشأة فيروس كورونا.

اء البعثة كشف أنّ التحقيق يهدف إلى استكشاف كل المسارات الّتي اتّخذها الفيروس دون توجيه أصابع الاتّهام لأي طرف.


ومن المتوقّع أن تستغرق المهمّة من 5 إلى 6 أسابيع، بغاية فهم ما حدث لتجنب حدوثه مجددًا في المستقبل، والحدّ من المخاطر.


تردّد ثمّ موافقة


أفادت مصادر إعلامية أنّ بكين كانت مترددة في الموافقة على تحقيق مستقل، وأنّ الأمر استغرق أشهرًا من المفاوضات للسماح لمنظمة الصحة العالمية بالوصول إلى مدينة ووهان، حيث يُعتقد أن الفيروس نشأ في سوق لبيع الحيوانات في المدينة.


البحث عن المصدر أدى إلى حالات توتر، لا سيما بين الصّين والولايات المتحدة خصوصًا بعد اتّهام إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بكين بمحاولة إخفاء الحالة الأولى للتفشي.

مسار الفيروس


في بداية انتشار كورونا، ديسمبر 2019، جرى تتبع الفيروس إلى سوق الحيوانات في ووهان في مقاطعة هوبي الصّينية، ورجّح كثيرون أن يكون هذا هو المكان الذي انتقل فيه من الحيوانات إلى البشر.


الخبراء يعتقدون بعد سنة من بداية الجائحة، أنه ربما جرى اتساع دائرة انتشاره هناك، حيث تُشير الأبحاث إلى أن فيروسات كورونا القادرة على إصابة البشر ربّما كانت تنتشر في الخفافيش منذ عقود دون أن تُكتشف.

يذكر أنّ طبيبًا صينيًّا حذّر زملائه الأطباء من احتمال تفشي وباء جديد، ديسمبر 20019، لكن الشّرطة مارست معه جميع أنواع الهرسلة واتّهمته بنشر الشّائعات وطلبت منه “التوقف عن الإدلاء بتعليقات كاذبة”، قبل أن يتوفّى بسبب إصابته بالفيروس أثناء معالجته المرضى في المدينة.


شكوك أمريكيّة


في شهر أفريل 2020، ظهرت شكوك ومزاعم بأن الفيروس ربّما يكون قد تسرب من مختبر في ووهان حيث عبّرت الولايات المتّحدة عن قلقها بشأن الأمن البيولوجي في العالم.


وكانت التقارير كشفت أن الفيروس ليس من صنع الإنسان أو معدل وراثيًّا، لكن لم تؤكّد أو تنفي فرضيّة خروج الفيروس إثر حادث في مختبر.


وتجاوزت وفيّات كورونا وفق آخر التّحيينات، مليونًا و740 ألفًا حول العالم مع إعلان شفاء أكثر من 55 مليون شخص من إجمالي حوالي 80 مليون إصابة.