أعلنت كندا، الجمعة 4 نوفمبر/تشرين الثاني، مشاركتها في القمّة الثامنة عشرة للفرنكوفونية بجربة يومي 19 و20 نوفمبر الجاري، ممثّلة بوفد رفيع المستوى يترأّسه رئيس الوزراء “جاستن ترودو”.
ووفقا للموقع الرسمي لرئيس الوزراء الكندي، سيركّز جاستن ترودو على أهمية الدفاع عن السلام والأمن، وتعزيز اللغة الفرنسية، وحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان”.
أهم الأخبار الآن:
وجاء في البلاغ المنشور على الإنترنت، أنّ رئيس الوزراء الكندي سيواصل تعزيز علاقات بلاده مع شركائها في “منظمة الفرنكوفونية” في كل القارات، وسيبرز أهمية اتّخاذ قرارات في ما يخصّ المناخ وتعزيز الأمن الغذائي والطاقي، إضافة إلى دعم الديمقراطيات حول العالم.
ويأتي إعلان كندا المشاركة في القمّة، بعد اقتراحها سابقا تأجيلها بسبب تخوّفها من الأوضاع السياسية، بعد إجراءات 25 جويلية التي اتّخذها الرئيس قيس سعيّد.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “لابريس” الكندية (أوت/أغسطس الماضي)، أنّ رئيس الوزراء جاستن ترودو يعتقد أنّ “الوضع ما يزال مقلقا في تونس، وأنّ هذا يبرّر تأجيل القمّة مجدّدا”.
والقمّة الفرنكوفونية، هي لقاء بين رؤساء الدول والحكومات الناطقة باللغة الفرنسية والمنضوين في المنظّمة الدولية للفرنكوفونية (OIF). وتُعقد القمّة منذ عام 1986 بمعدَّل لقاء كل سنتين.



أضف تعليقا