أعلنت الحكومة الكندية حاجتها إلى نصف مليون مهاجر جديد، خلال العامين المقبلين، وذلك ضمن سياسة تستهدف دعم الاقتصاد، ومعالجة النقص في سوق العمل، والتصدي لتداعيات الشيخوخة السكانية.
وبدأت الحكومة الكندية منذ مطلع السنة الحالية، اعتماد سياسة أكثر انتقائية، تقوم على استقطاب الكفاءات والمهارات التي يحتاجها سوق العمل.
وتهدف الخطة، وفق تقارير إخبارية، إلى استقبال نحو 380 ألف مقيم دائم بحلول 2028، في محاولة لتحقيق توازن بين احتياجات الاقتصاد والضغوط المتزايدة على قطاع الإسكان والخدمات الاجتماعية.
وتعزو السلطات استمرار الانفتاح على الهجرة إلى عوامل عدة، أبرزها المساحة الجغرافية الشاسعة، وانخفاض الكثافة السكانية التي لا تتجاوز 4 أشخاص لكل كيلومتر مربع، فضلا عن الحاجة إلى تعويض آثار التهرم السكاني، وسد النقص في الأيدي العاملة، وتوسيع القاعدة الضريبية لدعم النمو الاقتصادي.
وتقدم الحكومة الفدرالية في هذا الإطار، برامج هجرة متنوعة تختلف باختلاف الفئات المستهدفة واحتياجات كل مقاطعة، فيما تؤدي مؤسسات متخصصة دورا محوريا في تسهيل انتقال المهاجرين إلى حياتهم الجديدة.
ويؤكد مهاجرون أن الحكومة الكندية توفر منظومة متكاملة لتسهيل اندماج الوافدين الجدد، من خلال مراكز مجتمعية تقدم خدمات الترجمة والإرشاد والمساعدة لاستكمال الإجراءات، ما يخفف من صعوبات الاستقرار.
وتقدم قرابة 16 وكالة حكومية كندية، خدمات لتسهيل اندماج اللاجئين والمهاجرين و الباحثين عن عمل، قبل وصولهم إلى البلاد.



أضف تعليقا