أعلنت كلية الطب بسوسة، اليوم الثلاثاء 21 أفريل، إطلاقها مشروعا أوروبيا رائدا يسعى إلى اكتشاف المؤشرات الحيوية لمرض السرطان عبر تحليل الدم، وذلك بهدف تجويد التكفل بالمرضى وتقليص أضرار العلاج غير الموجّه، الذي يمسّ الخلايا المريضة والسليمة على حد سواء، ويثقل كاهل المرضى، على غرار العلاج الكيميائي.
ويهدف المشروع المموّل من الاتحاد الأوروبي بقيمة تناهز مليون يورو، والذي يمتدّ تنفيذه على 30 شهرا، إلى توقّع مسار المرض وتحديد الاستجابة الدوائية للسرطانات الأكثر شيوعا في تونس وإيطاليا، وتعزيز نقل التقنيات المتطوّرة بين البلدين، وفق ما أدلت به، اليوم، رئيسة قسم علم الأنسجة والخلايا المرضية بالمستشفى الجامعي سهلول سهام حميصة بلحاج صالح، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).
أهم الأخبار الآن:
وأكّدت أنّ هذا المشروع تم اختياره ضمن 30 مشروعا، بعد ترشّح أكثر من 100 مشروع، في إطار برنامج تعاون تونسي-إيطالي (2021-2027) متعلق بالتجديد والنقل التكنولوجي، وهو يهدف إلى خلق فضاء تعاون أكثر تنافسية وذكاءً وتجدّدا، ودعم الاستثمار في البحث العلمي بمختلف المجالات.
ويستجيب المشروع للهدف الرئيسي للبرنامج، والمتمثل في تعزيز أساليب البحث والتجديد ودعم اعتماد التكنولوجيات الموجّهة، كما يستند إلى مقاربة تعاون عابرة للحدود تهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار وتبادل أفضل الممارسات والتكنولوجيات المتاحة في مجال البحث الطبي.
وتتضمن هذه المبادرة تنظيم ندوات علمية ونشر بحوث في مجلات علمية عالمية، فضلاً عن دعم البنية التحتية العلمية لكلية الطب بسوسة والمستشفى الجامعي سهلول، من خلال توفير تجهيزات ومعدات بحث وتبادل الخبرات.
وتتركّز المحاور المطروحة ضمن المشروع على أكثر أنواع السرطان انتشارا في تونس، من بينها سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان الرئة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المثانة، إضافة إلى الأورام الدماغية.
وتتولى كلية الطب بسوسة تنسيق المشروع المسمى بـ”Biogn 4 Med” بالشراكة مع المستشفى الجامعي سهلول بسوسة، وجامعة باليرمو الإيطالية، ومؤسّسة “ريماد” الإيطالية المختصة في الأبحاث البيوطبية.


أضف تعليقا