أعلن المعهد الوطني للتراث، مساء أمس الثلاثاء، أنه وبالتنسيق مع منطقة الحرس البحري لولاية بنزرت، أرسل فريقا علميا متخصّصا في الفسيفساء للتوثيق ورفع اللوحات الفسيفسائية والمعالم الأثرية التي كشفت عنها موجة التقلبات المناخية الأخيرة على طول الشريط الساحلي لمنطقة رأس أنجلة بولاية بنزرت.
وفي السياق، توجّه فريق علمي ثانٍ إلى موقع سيدي المشرق بمنطقة سجنان بالولاية ذاتها، لمواصلة عمليات المسح والتوثيق للأثر المكتشف.
أهم الأخبار الآن:
وجاءت هذه التحركات ضمن جهود المعهد المستمرّة لتوثيق التراث والحفاظ على المعالم الأثرية المتضرّرة جراء الأحداث المناخية الأخيرة.


أضف تعليقا