أعلنت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” عن إحياء معهد كونفوشيوس بجامعة قرطاج، ذكرى عيد قوارب التنين وذلك عبر فعاليات كرنفالية أبهرت الحضور.
وأبرزت حضورا صينيا لافتا بين أعمدة قرطاج الأثرية التي احتضنت طقوساً ضاربة في القدم تعود إلى أكثر من ألفي عام من التاريخ الشعبي الصيني العريق.
أهم الأخبار الآن:
وأكد المقال الذي نشرته الوكالة أن هذه المبادرة جذبت حشودا واسعة من المهتمين لاكتشاف السحر التقليدي للشرق في قلب تونس، مما عزز حضور التراث الصيني في البيئة الأكاديمية التونسية.
وركزت الوكالة على أن عيد “دوان وو” يمثل ذكرى وطنية صينية ترتبط تاريخيا بالشاعر “تشو يوان”، حيث جرت العادة أن تتسابق القوارب الملونة التي تحاكي رؤوس التنانين في الأنهار.
وأوضحت الوكالة أن هذه الطقوس تحولت في تونس إلى كرنفال يدمج بين الفن والتعليم، إذ أظهرت الصور التوثيقية للمصور “تشو هاوجين” معلمة صينية وهي تشرح فنون الخط التقليدي للطلاب.
وذكر المصدر أن المشاركين انهمكوا في صناعة أكياس “الساتشيت” العطرية، واختبروا تحضير أطعمة “الزونغزي” الشهيرة في أجواء تفاعلية ملموسة.
واستطردت الوكالة في تقريرها لتؤكد أن الفعالية لم تقتصر على الطلاب، بل جذبت الأطفال الذين شاركوا بحماس في تجربة الخط الصيني، مما يعكس انفتاح المجتمع التونسي على الثقافات العالمية.
وشدد المصدر في ثنايا تغطيته على أن المعهد يواصل لعب دور الجسر الثقافي بين الشعوب، حيث رأت الوكالة أن هذه المناسبات تعمل على كسر الحواجز اللغوية وتوسيع مدارك الدارسين حول العادات الصينية.
في الختام, أكدت الوكالة أن الاحتفال أثبت مجددا نجاح استراتيجية التبادل الثقافي في توطيد أواصر الصداقة بين تونس والصين من خلال الفعاليات الفنية والاجتماعية التشاركية التي جعلت من رحاب الجامعة التونسية فضاءً حياً يتنفس روح الصين التاريخية.



أضف تعليقا