كأس العرب: تحدي وجماهيري ورياضي في ظل غياب النجوم... ماذا يقول الإعلاميون العرب؟
tunigate post cover
رياضة

كأس العرب: تحدي وجماهيري ورياضي في ظل غياب النجوم... ماذا يقول الإعلاميون العرب؟

هل يؤثر غياب نجوم الصف الأول عن بطولة كأس العرب رياضيا وجماهيريا ومن الأوفر حظًا؟ إعلاميون عرب يجيبون بوابة تونس
2021-11-28 19:32


على مشارف انطلاق بطولة كأس العرب بقطر، تترقّب الجماهير والصحافة الرياضية العربية بكل شغف المسابقة لعدة اعتبارات، منها الجانب الرياضي، ومستوى التنافس بين المنتخبات العربية، ومنها الجانب التنظيمي والجماهيري لمسابقة تقام على ملاعب المونديال وتُجرى تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم لأول مرة. 

وباعتبار أن كأس العرب في نسختها الحالية بطولة استثنائية، يتساءل الجمهور العربي عن مدى نجاح المسابقة تنظيميا وجماهيريا ورياضيا، وعن مدى تأثرها بغياب بعض النجوم ومشاركة عدة منتخبات بلاعبين من المستوى الثاني.
فرصة لبروز أسماء جديدة

ستُحرم الجماهير العربية من مشاهدة عدة نجوم تنشط في الملاعب الأوروبية، خلال كأس العرب القادمة، على غرار رياض محرز وبن ناصر وسليماني من الجزائر وحكيم زياش وأشرف حكيمي من المغرب وإلياس السخيري ووهبي الخزري من تونس ومحمد صلاح وآخرون من نجوم المنتخب المصري. هذا العامل اعتبره إعلاميون عرب غير مؤثر على البطولة من حيث التغطية الإعلامية.
الصحفي الجزائري بصحيفة La Compétition إسماعيل محمد أمقران أكّد في تصريحٍ لبوابة تونس أن حضور كبار اللاعبين كان سيعطي للبطولة بعدًا إضافيا على جميع المستويات، لكن في النهاية ستكون المسابقة تحت أضواء الإعلام العربي وأنظار الجماهير العريضة.

وأضاف محدثنا أن كأس العرب ستكون تحت رقابة وكلاء اللاعبين الذين سيحضرون لاصطياد اللاعبين البارزين وتسفيرهم إلى الملاعب الأوروبية.

موقف الصحفي الجزائري عززه الصحفي التونسي علاء حمّودي الذي أشار إلى أن البطولة الإقليمية ستكون فرصة لبروز لاعبين شبّان جدد لإثبات جدارتهم بتقمّص أزياء منتخبات بلدانهم وفرض أنفسهم على المدربين لاستدعائهم في التحديات القادمة على غرار تصفيات المونديال أو كأس أمم إفريقيا.

وأشار علاء حمودي، من فريق وكالة الأناضول التركية، إلى النجاح الجماهيري المنتظر لكأس العرب باعتبار أن الجميع يريد اكتشاف ما أعدته قطر للمونديال.

وأضاف الصحفي التونسي، أن تنظيم قطر لكأس العرب واستعدادها الضخم للمونديال، سيرفعان سقف طموحات الجماهير وعالم كرة القدم مستقبلا وسيعسّران المهمة على الدول المنظمة للدورات القادمة.

وعاد إسماعيل أمقران لتأكيد أن عدة منتخبات تشارك بنسبة كبيرة من التشكيلة الأساسية على غرار المنتخب الجزائري الذي سيقوده نجومه مثل يوسف بلايلي وبغداد بونجاح، ما يجعل تأثير غياب المحترفين بأوروبا ليس كبيرا.

أما عن المستوى الفني للمسابقة، توقّع الصحفي الجزائري بأن تكون المنافسة قوية في كأس العرب مع وجود منتخبات لديها إمكانيات جيدة على غرار الجزائر والمغرب وتونس والسعودية.

كما صرح الصحفي المغربي بموقع هيسبورت حمزة شتيوي، لموقع بوابة تونس بأن عدة لاعبين من البطولات العربية المحلية لديهم مستويات جيدة لا تقل أهمية عن المحترفين، مثل لاعبي المنتخب المغربي المتوّجين بلقب كأس إفريقيا للمحليين منذ أشهر.

وأضاف شتيوي بأن أسماء مثل التونسي حنبعل المجبري أو لاعبي الأهلي والزمالك في مصر وشباب المنتخب السعودي ونجوم منتخب قطر وعدة منتخبات أخرى، قادرة على تعويض غياب محرز وصلاح والبقية ومن شأنها أن ترفع مستوى التنافس العربي جيّدا.

الصحفي العماني بجريدة ‘توفه” تحدث لبوابة تونس عن مغريات أخرى وفرتها دولة قطر لجلب الجمهور والإعلام وهي البنية التحتية الرائعة، قائلا “إن الكثير من الجماهير ستتحول إلى قطر لمشاهدة الملاعب قبل متابعة المباريات”.

ويضيف الصحفي العماني قائلا: “إن بطولة كأس العرب لو أُقيمت في دولة غير قطر لن تنجح”.

عرب إفريقيا الأوفر حظّا

الإعلاميون العرب أجمعوا على أن منتخبات عرب إفريقيا مثل مصر والجزائر وتونس والمغرب هي الأقرب للتميّز على حساب منتخبات الخليج العربي، نظرا للأسماء الموجودة وتعوّدها على المنافسة على مستوى عال في الدوريات المحلية أو القارية.

ورشّح الصحفي حمزة شتيوي منتخبات الجزائر والمغرب وقطر للتنافس على اللقب في البطولة العربية، واعتبر أن الأجواء الخليجية والمناخ قد يساعدان قطر والأخضر السعودي على الذهاب بعيدًا في الدورة.

أما خليل التميمي فيعتبر البطولة تحديا لجميع المنتخبات التي ستلعب من أجل الحفاظ على سمعتها كمنتخبات قوية لديها تقاليدها، على غرار السعودية التي تشارك بالمنتخب الثاني، حسب تعبيره.

كما رشّح التميمي منتخبات تونس مصر وقطر للعب الأدوار المتقدمة. كما لم يستبعد تقديم مستويات جيدة من منتخبات العراق ولبنان والإمارات.

فيما استبعد التونسي علاء حمودي منتخب المغرب من المنافسة وقال إن المغرب في السنوات الأخيرة ابتعد عن المراهنة على الأدوار الأولى خصوصا في كأس أمم إفريقيا.

حمودي أشار إلى قدرات المنتخب السعودي واعتبر أنه سيكون مراهنًَا جديا على البطولة.

أما إسماعيل أمقران الجزائري، فرشّح منتخبات شمال إفريقيا ونوّه أيضا بمستوى المنتخب القطري منظّم الدورة واعتبر أن مشاركاته في مسابقات خارجية مثل تصفيات المونديال في المنطقة الأوروبية ولعب كأس الكونكاكاف وكوبا أمريكا في السنوات الأخيرة، كان لها التأثير الإيجابي على إمكانيات الفريق.

هل تكون الأخيرة؟

وعن تحدي تواصل تنظيم كأس العرب بانتظام مستقبلًا، استبعد اسماعيل أمقران أن تعترف فيفا بدورة كأس العرب مستقبلاً نظرًا لضغط الرزنامة الدولية ورفض الفرق الأوروبية التفريط في محترفيها في منتصف الموسم.
وأضاف الصحفي بصحيفة “La Compétition” الجزائرية أن الأندية الأوروبية منزعجة جدا من بطولة كأس أمم إفريقيا وترغب لو تلغى هذه البطولة تمامًا، حسب قوله.

كما اعتبر حمزة شتيوي عودة كأس العرب تحت لواء فيفا أمرا صعبا جدا، معبرًا عن أمله في تواصل تنظيم المسابقة لتكون موعدا سنويا للتنافس بين الدول العربية.

واقترح الصحفي المغربي أن تُثبَّت هذه البطولة وتصبح حدثا دوريًا كأن تعوّض مثلا بطولة كأس الخليج وتجمع كل المنتخبات العربية.

أما علاء حموّدي فقال إن فيفا قد ترعى البطولة مستقبلا إذا ما أقيمت في بلد خليجي وترفضها في دولة أخرى لاعتبارات مادية.
وأضاف حمودي أن الاتحاد الدولي لن يرفض تسويق اسمه في بطولة إقليمية مثل كأس العرب، لكنه غير مستعد للإنفاق عليها وتمويلها.

المنتخب التونسي#
المنتخب الجزائري#
بطولة كأس العرب قطر 2021#
قطر#
كأس العالم 2022#
كأس العرب#

عناوين أخرى