تونس سياسة

قيادي بالتيّار: نحن في زمن المقاومة لا المعارضة

قال وسيم الحمادي عضو المكتب السياسي لحزب التيّار الديمقراطي، أمس الاثنين 7 أوت، إنّ اختيار رئيس الحكومة الجديد أحمد الحشّاني يثير الاستغراب من حيث سياقه ومن حيث المعايير المعتمدة للتعيين.
واعتبر الحمادي أنّ “رئيس الجمهورية يعيّن رؤساء حكومة ليست لهم أيّ قدرة على القيادة والريادة، وهو يخاف أن يسرقوا منه الأضواء وتكون لهم مصداقية أكبر لدى الشعب التونسي”، وفق ما نقلت إكسبراس أف أم.
وقال إنّ السيرة الذاتية لرئيس الحكومة الجديد، لا تُخوّل له حتى أن يكون عمدة في منطقة من مناطق الجهورية التونسية، مثلها مثل السيرة الذاتية لنجلاء بودن.
وأضاف أنّ التعيينات والإقالات أصبحت تتمّ في غرف مظلمة، طال الحديث عنها من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، قائلا: “نريد أن نعرف لماذا تمّت إقالة نجلاء بودن، على الأقّل الخطوط العريضة لأسباب هذه الإقالة، كلّ الأحاديث تدور الآن حول تأويلات وتخمينات من المفروض أن تعلن السلطة عن الأسباب الحقيقية لهذه الإقالة”.
وتحدّث الحمادي عن حصيلة سلبية لنشاط الشركات الأهلية ولجنة استرجاع الأموال المنهوبة من الخارج، إضافة إلى مسألة الانقطاعات المتكرّرة في التزويد بالماء والكهرباء واضطراب التزويد بعدد من المواد الأساسية على غرار الخبز.
واعتبر أنّ “تونس تعيش منذ سنتين في بؤس، وأنّ البلاد تحوّلت من الأزمة إلى الدمار الشامل في ظلّ حكم قيس سعيّد”.
كما اعتبر أنّ قرارات رئيس الجمهورية تُجانب واقع التونسيين في علاقة بأزمة الخبز، مشيرا إلى قطع موارد رزق أكثر من 50 ألف عائلة تونسية تعتمد في قوتها على نشاط المخابز.
وشدّد على أنّ رئاسة الجمهورية لا استراتيجيات لها، واستنكر لقاء رئيس الجمهورية بالرئيسة المديرة العامة للتلفزة التونسية وتعبيره عن رفضه ترتيب الأنباء في النشرات الإخبارية، معتبرا أن “هذا المشهد سريالي”.
وأشار إلى أنّ “الحديث عن معارضة لا يستقيم بقدر الحديث عن مقاومة”، وتحدّث عن التضييق على قوات المعارضة وسجن عدد من السياسيين، واعتبر أنّ كل من ينتقد السلطة الحالية مهدّد بزجّه في السجن.
وأوضح أنّه يتمّ تسيير الدولة بعقلية محاسبتية بحتة منذ سنوات، مشيرا إلى أنّ “المعارضة تحمل ما يكفي من مقترحات ومن حلول ولكن السلطة اليوم لا تسمع”.

معتقلو 25 جويلية