عالم

قوات الدعم السريع.. البرهان يأمر بحلّها وأمريكا تعاقبها

أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أوّل ركن عبد افتاح البرهان، أمس الأربعاء، مرسوما دستوريّا قضى بحلّ قوات الدعم السريع.

وأورد مجلس السيادة في بيان: “وجّه الفريق أوّل ركن البرهان القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة والأمانة العامة لمجلس السيادة والجهات المعنية الأخرى بوضع القرار موضع التنفيذ”.

وأضاف البيان “يأتي القرار استناداً على تداعيات تمرّد هذه القوات على الدولة والإنتهاكات الجسيمة التي مارستها ضد المواطنين، والتخريب المتعمّد للبنى التحتية بالبلاد. فضلا عن مخالفتها لأهداف ومهام ومبادئ إنشائها الواردة في قانون قوات الدعم السريع لسنة”.

وفي سياق الملف السوداني، استهدفت العقوبات الأمريكية لأوّل مرّة منذ بدء القتال في السودان قائدين بالدعم السريع؛ أحدهما عبد الرحيم دقلو نائب وشقيق قائد هذه القوات محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد للصحفيين -أثناء زيارتها المنطقة الحدودية بين تشاد والسودان الأربعاء- “اليوم، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات لمحاسبة الأطراف السيئة”.

وإلى جانب عبد الرحيم دقلو القائد الثاني للدعم السريع، شملت العقوبات اللواء عبد الرحمن جمعة بارك الله قائد الدعم السريع بولاية غرب دارفور.

وتجمّد الإجراءات الأمريكية أيّ أصول يملكها دقلو في الولايات المتحدة وتمنع المواطنين الأمريكيين من ممارسة أيّ أعمال تجارية معه.وقالت غرينفيلد إنّ دقلو مستهدف بالعقوبات “لصلته بالانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع بحقّ مدنيين في السودان، بما يشمل أعمال عنف جنسي تتعلق بالصراع والقتل على أساس الانتماء العرقي”.

وجاء إعلان المندوبة الأمريكية عقب لقائها في تشاد لاجئين سودانيين فروا من العنف في دارفور. وتحدث بعض الضحايا عن استهداف عرقية المساليت وتدمير أحياء بأكملها وعن عمليات نهب واغتصاب واسعة النطاق.

وانزلق السودان إلى حالة من الفوضى منذ ما يقرب من خمسة أشهر عندما تصاعدت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة، بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، إلى حرب مفتوحة.