كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الأحد، أنّ السفينة حنظلة التي استولى عليها “جيش” الاحتلال وصلت إلى ميناء أسدود.
ومساء السبت، اقتحم “جيش” الاحتلال السفينة وهي في المياه الدولية وعلى متنها 21 ناشطا كانوا في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
أهم الأخبار الآن:
وفي رسائل فيديو مسجلة مسبقا، دعا ناشطون محتجزون على متن سفينة حنظلة للضغط على بلدانهم كي تعمل على الإفراج عنهم.
وفي الرسائل المرئية، يقول الناشطون بعد إعلان جنسياتهم: “إذا كنت تشاهد هذا الفيديو، يجب أن تعرف أنه تم اعتراضي في البحر واختطفت من قبل القوات الإسرائيلية التي ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين”.
نفس مصير “مادلين”؟
وشهر جوان الماضي، احتجزت القوات الإسرائيلية سفينة المساعدات الإنسانية “مادلين” وكان على متنها 12 ناشطا أثناء محاولتهم كسر الحصار على قطاع غزة واقتادتهم نحو ميناء إسرائيلي.
وكان وزير الحرب يسرائيل كاتس، قد قال إنه أصدر تعليماته لـ”الجيش” بمنع مرور السفينة مادلين التابعة لتحالف أسطول الحرية إلى شواطئ غزة.
وفي اليومين التاليين لاحتجاز السفينة، أبعدت سلطات الاحتلال 4 نشطاء وقّعوا على تعهد بعدم العودة إلى “إسرائيل”، فيما رفض الثمانية التوقيع.
وفي وقت لاحق، رحلت سلطات الاحتلال 6 نشطاء آخرين من بين المشاركين في رحلة السفينة مادلين. ونشرت وزارة خارجية الكيان عبر حسابها في منصة “إكس” صورًا للنشطاء في مطار بن غوريون بتل أبيب، وأخرى لهم داخل الطائرة. وقالت إنّ 6 نشطاء إضافيين من السفينة بينهم النائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن في طريقهم إلى خارج “إسرائيل”.



أضف تعليقا