قنديل البحر يقتل امرأة طاعنة في السن

حذّر سامي مهني مهندس رئيس في علوم البحار ورئيس مؤسس لجمعية “حوتيات” الاثنين 29 مارس من خطورة قناديل البحر أو ما ُسميت في لهجتنا ب”الحرّيقة” السامّة التي تسلّلت إلى الشواطئ التونسيّة، مؤكداً أنّها قاتلة حيث تسبّبت سنة 2009 في وفاة امرأة طاعنة في السن.

وأوضح المختص في علم البحار سامي مهني أنّ الصنف المشار إليه ليس الحريقة المعروفة في البحار التونسية بل هو صنف يشبهها، يصطلح عليه باللاسعات وهو معروف لدى العالم بخطورته، مشيرا إلى أن لسعتها قد لا تؤدي مباشرة إلى الموت ولكن قد تفضي إلى مضاعفات خطيرة.

وأضاف أن الصنف المذكور يمتلك مايشبه “الكيس” مايجعل التيارات البحرية الأطلسية تدفعه نحو البحر المتوسط، مؤكداً أنّ بيئة هذا البحر غير ملائمة لعيشه وتكاثره، وبذلك لايمثل خطرا على المصطافين خلال الموسم الصيفي .

 دخل هذا الصنف إلى المياه التونسية سنة 1992 تحديدا منطقة سيدي مشرق ببنزرت وجزيرة جالطة وفي عدد من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط على غرار المغرب والجزائر وإسبانيا.

كما ظهر في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية القريبة من تونس مادعا أحد المواطنين إلى الإبلاغ عن وجوده على شاطىء المعمورة بقليبية خلال مطلع شهر مارس الجاري، مؤكداً أنّ المسألة قد اتخذت صبغة جدية حينها فأصدرت الصفحة الرسمية للحرس البحري تحذيرا، مشيرا إلى أنّ وزارة الإشراف وإدارة البحث العلمي قد اتصلت به.

وكان الحرس البحري قد أصدر منذ يومين تحذيراً على صفحته بموقع فيسبوك موجها إلى البحارة والمصطافين والرياضيين أكد فيه ضرورة الإعلام الفوري في حالة العثور على النوع المشار إليه من “الحريقة” والابتعاد عنه، بسبب سمّه القاتل الذي يسبب الشلل الفوري ثم الموت، مؤكداً أن هذا الكائن كان قد تسلّل من المحيط الأطلسي، ورصد على سواحل نابل.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *