قمة باريس تناقش تسليط عقوبات على الجهات الساعية لعرقة الانتخابات في ليبيا
tunigate post cover
عالم

قمة باريس تناقش تسليط عقوبات على الجهات الساعية لعرقة الانتخابات في ليبيا

"عقوبات أممية تتهدد عقيلة صالح وخالد المشري" ... مصادر إعلامية تكشف عن مقترح في مسودة البيان الختامي لقمة باريس بمعاقبة الجهات الساعية لعرقة الانتخابات في ليبيا
2021-11-12 15:53

كشفت وكالة رويترز الجمعة 12 نوفمبر/ تشرين الأول، عن مقترح بتسليط عقوبات على الجهات الساعية لتعطيل الانتخابات في ليبيا في مسودة البيان الختامي المقترح لمؤتمر باريس الدولي الذي ينعقد اليوم.
وتتضمن المسودة جملة من التوصيات، أبرزها تسليط عقوبات من جانب الأمم المتحدة ضد كل الأطراف التي تحاول عرقلة الانتخابات والانتقال السياسي في البلاد.
وكان موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي المقرب من الدوائر الاستخباراتية الغربية قد كشف عن تقديم المبعوث الأميركي إلى ليبيا، رتشارد نورلاند، مقترحا للمؤتمر، يتضمن فرض عقوبات على كل من يحاول تعطيل إجراء الانتخابات في ليبيا.
وأشار الموقع الفرنسي إلى أن العقوبات قد تطاول شخصيات ليبية بارزة في مجلس النواب، فضلا عن عدد من المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الذين تورطوا “في بيع أصواتهم واستغلال نفوذهم”.
وبحسب المبعوث الأمريكي إلى ليبيا فإن العقوبات ستطول أسماء ذوي وزن سياسي ثقيل، أبرزها رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والذين حاولوا عرقلة الاستحقاق الانتخابي، والتأثير بمسار العملية الانتخابية.
وبحسب تقرير “أفريكا إنتليجنس”، فإن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة قد تطوله العقوبات، للاشتباه باستفادته من شراء الأصوات، خلال عملية التصويت التي وقعت لانتخاب أعضاء السلطة التنفيذية في ملتقى الحوار السياسي.
وتنص مسودة البيان على الالتزام بجدول زمني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول القادم، كما دعت أيضاً إلى التسريع بسحب القوات الأجنبية من ليبيا.

الانتخابات#
قمة باريس#
ليبيا#
مسودة البيان الختامي#

عناوين أخرى