قلب رونالدو نبض 180 في “لحظة الحسم” أمام سلوفينيا!

كشفت بيانات جديدة أنّ معدل ضربات قلب كريستيانو رونالدو خلال مباراة البرتغال في دور الستة عشر لبطولة أوروبا 2024 ضدّ سلوفينيا، كان في أدنى مستوياته قبل أن يسدّد ركلة الترجيح الأولى. وتقدّم “الدون” لتنفيذ ركلة جزاء في محاولة لتسجيل هدفه الأول في بطولة هذا العام بعد ليلة وصفت بـ”المحبطة”، لكن حارس مرمى سلوفينيا يان أوبلاك تصدّى لها. وكانت لدى رونالدو فرصة للتعويض عندما تقدّم لتنفيذ ركلة الجزاء الأولى للبرتغال في ركلات الترجيح. نبض قلب متقلب وحسب شركة “ووب” الأمريكية المختصة بالأداء الرياضي، بلغ معدل ضربات قلبه مع الضربة الأولى حوالي 100 نبضة في الدقيقة، وهو أدنى معدل له طوال المباراة. ثم تقدّم برونو فرنانديز لتنفيذ ركلة الجزاء الثانية وسجل أيضا، ممّا تسبّب في ارتفاع نبضات قلب رونالدو إلى حوالي 125 نبضة في الدقيقة، وفق موقع سكاي نيوز. بعدها، قفز معدل ضربات قلبه فجأة إلى نحو 180 نبضة في الدقيقة، عندما كان برناردو سيلفا على وشك تنفيذ ركلة الجزاء التي حسمت النتيجة في النهاية، معلنة تأهل أبطال 2016 لملاقاة فرنسا. ويتراوح معدل ضربات القلب أثناء الراحة للبالغين بين 60 و100 ضربة في الدقيقة. وقال رونالدو لشبكة “آر تي بي” البرتغالية بعد المباراة، وهو في حالة من التأثر: “في بعض الأحيان يكون من الصعب تسجيل ركلات جزاء.. لقد سجلت أكثر من 200 ركلة جزاء في مسيرتي. وفي بعض الأحيان تكون الأمور فوضوية”. ويلعب النجم البرتغالي في بطولة أوروبا للمرة السادسة، وهو رقم قياسي. وقد ساعد بلاده في الوصول إلى الدور ربع النهائي، حيث ينتظر كيليان مبابي وفرنسا في هامبورغ، الجمعة. وبكى رونالدو بشدة بعدما أضاع ركلة جزاء في الوقت الإضافي، إذ تصدّى السلوفيني يان أوبلاك لركلته، لكنه عاد وسدّد ركلة الترجيح الأولى التي وضعها يمين حارس أتلتيكو مدريد، وفق موقع العربية. وبات رونالدو أول لاعب يشارك في 6 نسخ من كأس أوروبا، وأصبح أمام تركيا أكثر من صنع أهدافا في تاريخ المسابقة، بيد أنه لم يستطع حتى الآن هزّ الشباك وتعزيز رقمه القياسي البالغ 14 هدفا. دموع الأم والابن وفي سياق متّصل، شغلت لقطات رونالدو في بطولة كأس أوروبا “يورو 2024″، وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ليلة مثيرة، امتلأت بالمشاعر للأسطورة، خلال مباراة البرتغال أمام سلوفينيا. وفي الشوط الإضافي، أضاع رونالدو، على غير العادة، ركلة جزاء، تصدّى لها حارس سلوفينيا يان أوبلاك. هذه اللقطة التي شعر فيها رونالدو بأنه خذل منتخب بلاده، أجّجت المشاعر، وظهر وهو يبكي بعدها بشكل هستيري بالرغم من تبقي شوط إضافي ثان على نهاية المباراة. لكن لقطة مختلفة، نشرتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت جانبا آخرا للقصة. اللقطات أظهرت رونالدو لحظة التفاته لوالدته التي كانت حاضرة بين الجماهير، ورؤيته لها على الشاشة وهي تبكي. بعدها انفجر رونالدو بالبكاء، متأثرا باللحظة المؤثرة، وخاصة عند رؤية والدته وهي تبكي بحرقة. في النهاية، البرتغال نجحت في تعويض رونالدو، حين أنقذ حارس مرمى المنتخب ديوغو كوستا 3 ركلات ترجيح، ليقود بلاده إلى ربع النهائي، ويمنح “الدون” فرصة أخرى للتعويض.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *