تونس سياسة

قطع الطريق رفضا لتعليب المياه

عمد عدد من متساكني منطقة البحيرين التابعة لمعتمدية برقو من ولاية سليانة، الإربعاء 22 فيفري، إلى غلق الطريق المحلية 719 الرابطة بين معتمدية برقو وعمادة عين بوسعدية للتعبير عن رفضهم مشروع حفر منشأة مائية عميقة بالمنطقة لإنجاز مصنع لتعليب المياه، بالاضافة الى المطالبة بالافراج عن 4 موقوفين، تم الاحتفاظ بهم “من أجل تعطيل حرية الشغل والاعتداء بالعنف اللفظي والتهديد بما يوجب عقاب جنائي” في حق المستثمر.

معتقلو 25 جويلية

وبيّن المتحدث بإسم المحتجين معز البرقاوي في تصريح لـ”وات” أنهم يرفضون قرار حفر المنشأة المائية في ظل انخفاض حاد للموارد المائية ونضوبها منذ فترة واحتواء المنطقة أيضا على معمل قديم لتعليب المياه.

 وأكدوا عزمهم مواصلة غلق الطريق إلى حين الاستجابة لمطالبهم ولوحوا بغلق جل الطرقات المؤدية لمعتمدية برقو كحركة تصعيدية في حال تواصل تجاهل مطلبهم.

وأضاف بخصوص الايقافات أن المحتجين فوضوا، مساء أمس الثلاثاء، 4 أشخاص من بينهم رئيس الجمعية المائية، لإقناع المستثمر بعدم حفر البئر العميقة، إلا أنه رفع شكاية ضدهم فقامت الوحدات الأمنية بإيقافهم، وطالب بتوضيح أسباب الإيقافات وإطلاق سراحهم ومنع المستثمر من حفر البئر.

من جهته، اعتبر رئيس مجمع التنمية بالبحيرين، وعضو بالاتحاد المحلي للفلاحين، ناصر كسراوي أن حفر المنشأة المائية، سيخلف أضرار جسيمة بالمنطقة السقوية بالبحيرين، وهي منطقة سقوية تمسح ما يقارب 500 هكتار، وتشمل غراسات حب الملوك والتفاح، وتعد مورد رزق حوالي 400 عائلة .

وأوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية منصف الهرمي في تصريح ل”وات” أن المستثمر متحصل على رخصة بصفة قانونية من قبل اللجنة الوطنية لحفر منشأة عميقة وإنجاز معمل ماء معدني، وبين أنه احترم بنود الرخصة ولا يضر المائدة المائية، وذلك بعد معاينة المصالح المعنية لمكان الحفر.