قال رئيس “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية” أمجد الشوا إن: “قطاعات حياتية في قطاع غزة مهددة بالانهيار التام، نتيجة تفاقم أزمة الوقود”.
وأوضح الشوا في تصريح صحفي اليوم السبت، أن “غزة بحاجة إلى 275 ألف لتر من الوقود يوميًا، والمتوفر أقل من النصف”.
أهم الأخبار الآن:
وحذر من أن “قطاع الاتصالات مهدد بالانهيار، بسبب أزمة الوقود المستمرة”.
وفي وقت سابق السبت، نبهت وزارة الصحة بقطاع غزة، من توقف عمل الأقسام المنقذة للحياة في مستشفيات القطاع، جراء أزمة الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
وأكدت أنّ الأزمة تتواصل ضمن “مؤشرات غير مسبوقة” جراء استمرار الإغلاق الإسرائيلي للمعابر منذ مارس.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة توقف خدمة غسيل الكلى في مستشفى الشفاء نتيجة أزمة الوقود.
وفي جوان الماضي حذرت الوزارة مرارًا من تعطل تقديم خدماتها الحيوية جراء أزمة الوقود الناجمة عن إغلاق “إسرائيل” للمعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية.
وأمس الجمعة، أشارت بلدية غزة إلى أن نقص الوقود أدى إلى عجز كارثي في الإنتاج وتوزيع المياه على المواطنين.
وقال المتحدث باسم البلدية حسني مهنا إن: “نسبة العجز في الإمداد المائي تبلغ 76% مقارنة بالاحتياج الفعلي.”
وأشار إلى أن 19 بئر مياه لا تزال تعمل من أصل أكثر من 96 بئرًا.
ومنذ 2 مارس الماضي، تفرض سلطات الاحتلال حصارًا خانقًا على قطاع غزة، وتسمح بإدخال عدد محدود جدًا من الشاحنات، مما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ 21 شهرا ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 191 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.


أضف تعليقا