عالم

قضّى 78 يوما بغزة.. انتحار جندي “إسرائيلي” طُلبت منه العودة إلى رفح

أقدم جندي إسرائيلي على الانتحار، بعدما طُلبت منه العودة إلى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وهو الذي سبق له أن قضى 78 يوما في القطاع خلال الحرب، وفق ما كشف عنه إعلام الكيان، اليوم الأحد.

معتقلو 25 جويلية

وأكّد موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي: “انتحر جندي الاحتياط إليران مزراحي، لأول أمس الجمعة، بعد معاناته من اضطراب ما بعد الصدمة، وهو أب لأربعة أطفال، بينهم اثنان مصابان بطيف التوحّد”.

وأوضح الموقع أنّ “مزراحي عمِل في غزة سائق جرافة إسرائيلية مدة 78 يوما، وتلقّى العلاج من قبل وزارة الدفاع، لكنه لم يعرض على لجنة رسمية تعترف بنسبة إعاقته”.

وأشار إلى أنّ الجندي الإسرائيلي “كان من المفترض أن يعود إلى الخدمة في رفح جنوبي قطاع غزة، لكنه انتحر قبل ذلك”، وفق ما نقلته عنه وكالة الأناضول التركية.

كما أكّد موقع الكيان أنّ “الدولة لا تسمح بدفنه عسكريا، لأنه لم يكن في خدمة الاحتياط الفعلية، لحظة انتحاره”.

يأتي ذلك، فيما صادق الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، على استدعاء 50 ألف جندي احتياط إضافي، بما يرفع عدد جنود الاحتياط إلى 350 ألفا.

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنّ “زيادة حصة الاحتياطي من 300 ألف إلى 350 ألفا لا علاقة لها بالاستعدادات للشمال، بل بسبب إطالة العملية في رفح جنوبي قطاع غزة”.

وفي 23 ماي الماضي، كشف تحقيق أجرته صحيفة “كالكاليست” العبرية، عن “تذّمر حادّ” يسود بين جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي جراء طول مدة الخدمة.

والتقت الصحيفة ضمن تحقيقها العديد من جنود الاحتياط المشاركين في الحرب على غزة، والذين اشتكوا من طول فترة الخدمة، والعمل لساعات طويلة خلال اليوم، والتمييز بين الجنود في تحمّل الأعباء.

وحذّر هؤلاء الجنود من أنّ ذلك يمثّل “استنزافا لهم”، لافتين إلى أنّه تسبّب كذلك بمشكلات نفسية وزوجية، وأخرى طالت حياتهم العملية.