من المنتظر أن يمثل اليوم الثلاثاء، عدد من القيادات السياسية، أمام دائرة مقاومة الإرهاب بمحكمة تونس الابتدائية في ما يُعرف إعلاميا بـ”قضية التآمر 2″.
ومن بين الشخصيات السياسية التي تعلقت بها تهمة “التآمر”، رئيس حركة النهضة والبرلمان المنحل راشد الغنوشي، ويوسف الشاهد رئيس الحكومة الأسبق، ونادية عكاشة الرئيسة السابقة لديوان رئيس الجمهورية.
أهم الأخبار الآن:
وفي 18 أفريل الماضي، قرّرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تحديد يوم 6 ماي الجاري لأولى جلسات النظر في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التآمر على أمن الدولة 2″.
وتشمل قائمة المتهمين في قضية التآمر على أمن الدولة 2 متهمين موقوفين على غرار كمال البدوي والغنوشي، ومتهمين آخرين محالين بحالة فرار على غرار الشاهد ولطفي زيتون وعكاشة.
وأمس، جدّدت جبهة الخلاص الوطني “تمسكها بحق الجميع في محاكمة عادلة وعلى رأسها حق المتهمين في الحضور بجلسة علنية للدفاع عن أنفسهم”.
كما أدانت هذه المحاكمة التي “ستجري عن بعد والتي تقوم على الانحراف بالقانون والتعسف في تطبيقه”، وفق ما جاء في البيان.
وطالبت الجبهة “بإيقاف هذه المحاكمات الصورية الجائرة وبإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين”، مناشدة كل القوى السياسية والمدنية المتمسكة بدولة القانون بضرورة “الضغط لإيقاف هذه المحاكمات واستعادة المناخات التي تتوفر فيها للجميع شروط المحاكمة العادلة”.
وتقول شخصيات معارضة ومنظمات مدنية وحقوقية إنّ “قضية التآمر” ذات “طابع سياسي” و”تستخدمها السلطة التنفيذية لإقصاء المعارضة السياسية وتكميم الأصوات المنتقدة لسلطة سعيّد وخاصة الرافضين لإجراءاته الاستثنائية منذ 25 جويلية”.


أضف تعليقا