قضى 95 يوما بالمحيط الهادي.. صياد بيروفي تائه أكل الصراصير من أجل البقاء

شرب مياه الأمطار وأكل الصراصير والسلاحف للبقاء على قيد الحياة.. ماكسيمو نابا “روبنسون كروزو” الألفية الثالثة

عاد صياد من البيرو إلى عائلته بعد أن أمضى 95 يوما تائها في المحيط الهادي

وخلال أيام ضياعه اضطّر الصياد ماكسيمو نابا إلى أكل الصراصير والطيور والسلاحف البحرية للبقاء على قيد الحياة.

وانطلق نابا في رحلة صيد من منطقة ماركونا على الساحل الجنوبي لبيرو في السابع من ديسمبر 2024، وكان معه طعام يكفي لأسبوعين.

لكن بعد عشرة أيام تسبّب الطقس العاصف في انحراف قاربه عن مساره ليجد نفسه تائها في المحيط الهادي.

وباشرت عائلته البحث عنه، لكن دوريات البحرية في بيرو لم تتمكّن من العثور عليه حتى يوم الأربعاء 12 مارس الجاري.

وذلك بعد أن اكتشفته دورية صيد من الإكوادور على بُعد حوالي 1094 كيلومترا من الساحل، وهو يُعاني من جفاف حاد وحالة صحية حرجة.

وذلك، رغم اعتماده على مياه الأمطار التي جمعها في القارب، ونفاد طعامه ليقضي في النهاية آخر 15 يوما دون طعام.

وقال نابا بعد لقائه شقيقه في بايتا قرب الحدود مع الإكوادور: “رفضت الاستسلام للموت.. أكلت الصراصير والطيور وكان آخر ما تناولته السلاحف“، وفق ما نقلته عنه وكالة رويترز.

وأوضح أنّه استمد قوته من التفكير في عائلته، وخاصة حفيدته التي لا يتجاوز عمرها الشهرين.

وكالات

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *