تفادت القارة الأوروبية كارثة نووية حقيقية بعد نجاح السلطات الأوكرانية في السيطرة على حريق هائل اندلع بمحطة زابوريجيا النووية أكبر محطة نووية في أوروبا، فجر الجمعة 4 مارس/ آذار.
وطال القصف الروسي المحطة الأوكرانية محدثًا حالة من الخوف والهلع بين المسؤولين الدوليين على غرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بسبب مخاطر تسرّب إشعاعات نووية.
أهم الأخبار الآن:
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة إن المحطة النووية لم تتأثر بالحريق ولا خوف على مستوى الإشعاعات، مشيرة إلى أن الموظفون هناك يعملون على احتواء الخطر.
وحسب تصريحات خبراء في الطاقة الذرية، فإنه في حال وصلت النيران المفاعلات النووية سيتعطل نظام التبريد وتصدر المحطة إشعاعات نووية خطيرة جدا.
وأعلنت أوكرانيا الجمعة عن سيطرة القوات الروسية على محطة زابوريجيا بالكامل بعد القصف الذي استهدفها ليلة البارحة.
وكانت روسيا قد قصفت محطة شيرنوبيل النووية الأسبوع الماضي، وهو ما دفع الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي إلى القول: “إن روسيا لجأت إلى “الرعب النووي”.
فيما حذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من “تهوّر الرئيس الروسي بوتين الذي يهدّد قارة أوروبا”.
وتقع محطة زابوريجيا النووية في الجنوب الشرقي لأوكرانيا وتشرف عليها شركة توليد الطاقة النووية الأوكرانية، وهي واحدة من بين أربع محطات نووية في البلاد، لكنها الأكبر والأخطر في أوروبا بأسرها.
والمحطة العملاقة هي صناعة سوفياتية منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وتنتج ما يعادل 42 مليار كيلو واط ساعة من الكهرباء أي قرابة نصف حاجة أوكرانيا من الكهرباء.


أضف تعليقا