أكّد الإعلامي عمرو الليثي أنّ المخرج رامي إمام نجل النجم المصري عادل إمام (85 عاما) انطلق في إنجاز مشروع لتوثيق مذكرات والده في قالب مصوّر.
وتشير المعلومات إلى أنّ هذا المشروع لن يكون مجرد سرد للسيرة الذاتية للممثل المصري الملقّب بـ”الزعيم”، بل هو توثيق لحقبة ذهبية من المسرح والسينما في مصر.
أهم الأخبار الآن:
فمن المتوقع أن يتناول عادل إمام في مذكراته المصوّرة كواليس لم تُحك من قبل، انطلاقا من بداياته في مسرح الجامعة وصعوده في الستينيات من خلال أدوار مساعدة، وصولا إلى مرحلة البطولة المطلقة التي استهلها بفيلم “البحث عن فضيحة” عام 1973.
ويُنتظر أن يتطرّق العمل إلى تعاوناته مع الكاتب وحيد حامد والمخرج شريف عرفة، وهي الثلاثية التي قدّمت أهم أفلام السينما السياسية والاجتماعية في مصر، أبرزها “الإرهاب والكباب” و”طيور الظلام”.
وتزامن هذا الإعلان مع موجة من الشائعات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، زاعمة تدهور الحالة الصحية لبطل مسرحية “شاهد ما شفش حاجة” (1976)، ما استدعى تدخلا حاسما من نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، الذي نفى جملة وتفصيلا هذه الأنباء.
وأكّد أنّ عادل إمام يتمتع بحالة صحية مستقرة، ويقضي وقته حاليا في هدوء تام بين أفراد عائلته وأحفاده في منزله بالمنصورية.
وتأتي هذه الشائعات المتكرّرة رغم الإعلان الرسمي الذي أدلى به نجله رامي إمام في وقت سابق (خلال حفل جوائز جوي أووردز في الرياض)، حين أكد أن والده قرر اعتزال الفن نهائيا للتفرغ للحياة الأسرية، بعد مسيرة حافلة قدّم خلالها أكثر من 100 فيلم وعشر مسرحيات وعدد من المسلسلات التلفزيونية الناجحة.
ويمثّل مشروع المذكرات المصورة كنزا للأجيال المقبلة، فهو يسجل مسيرة فنان نجح في أن يكون علما فنيا في الشارع العربي، معبّرا عن قضاياه وهمومه بذكاء شديد، متنقلا بسلاسة بين الكوميديا السوداء والتراجيديا، ليظل عادل إمام ظاهرة فنية استثنائية عصية على التكرار.
ووضع إعلان عمرو الليثي الذي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس حدا للتكهنات حول كيفية تخليد سيرة عادل إمام الذي هيمن على شباك التذاكر العربي لأكثر من أربعين عاما.


أضف تعليقا