قرار “أوبك+” الأول بعد انسحاب الإمارات

قرار "أوبك+" الأول بعد انسحاب الإمارات

تعقد سبع دول من تحالف “أوبك+” اجتماعا حاسما اليوم الأحد 3 ماي 2026، لاتخاذ أول قرار بشأن حصص إنتاج النفط منذ الانسحاب المفاجئ لدولة الإمارات من المنظمة.

ويأتي هذا التحرك، حسب ما نقلت وكالة “فرانس 24″، في وقت تعيش فيه الأسواق حالة من الارتباك نتيجة الضغوط المتزايدة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز، ممّا جعل أنظار المراقبين تتّجه صوب فيينا لترقب نبرة البيان الختامي لكل من السعودية وروسيا وحلفائهما.

وتشير البيانات الفنية الصادرة عن مؤسسة “ريستاد إنرجي” إلى فجوة ضخمة في الإنتاج الفعلي، حيث انخفض إنتاج “أوبك+” إلى 27.68 مليون برميل يوميا في مارس الماضي، مقابل حصة مستهدفة قدرها 36.73 مليون برميل، أي بعجز يصل إلى 9 ملايين برميل يوميا ناتج عن تداعيات الحرب وليس القيود الطوعية.

ووفقا لما ورد عن “فرانس 24” من المتوقع أن تقرّ الدول السبع زيادة في الحصص بمقدار 188 ألف برميل يوميا، وهو رقم يعادل الزيادات السابقة بعد استبعاد حصة الإمارات.

ويرى محلّلون على منصة “كيبلر” أنّ خروج الإمارات يمثل “ضربة كبرى” للمنظمة تفوق في أهميتها انسحاب قطر وأنغولا سابقا، نظرا إلى امتلاك أبوظبي قدرات إنتاجية فائقة غير مستغلة، واستثمارات ضخمة تهدف إلى الوصول إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول 2027 .

ووفق “فرانس 24″، فإنّ هذا الانسحاب يحرّر الإمارات من القيود السعودية، ممّا قد يحوّلها إلى منافس قويّ قادر على الإنتاج بتكلفة منخفضة، في وقت تواجه فيه “أوبك+” خطر تصدّع إضافي مع تزايد تململ دول أخرى مثل العراق وكازاخستان من نظام الحصص الحالي.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *