تونس

قالت إن قرار رفض مطالب الإفراج كان جاهزا.. المحكمة تردّ على الاتهامات

قرّرت دائرة الاتهام المختصة في النظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بتونس اليوم الخميس، رفض 6 مطالب إفراج عن موقوفين في ما يعرف بـ”قضية التآمر على أمن الدولة”، وفق ما أفاد الناطق باسم المحكمة حبيب الطرخاني.

وأوضح الطرخاني في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الخميس 23 نوفمبر، أن الدائرة انعقدت اليوم بـ”صفة عادية وفي الموعد المحدّد لها للنظر في القضايا المنشورة أمامها” خلافا لما روجت له بعض الأطراف عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وقررت رفض خمسة (5) مطالب إفراج ومطلب استئناف منع للظهور بالأماكن العامة عن متهمين في هذه القضية أصلا كما قررت رفض مطلب سادس شكلا، دون بيان هويات المعنيين بتلك القرارات.

وكانت عضو هيئة الدفاع عن الموقوفين المحامية دليلة مصدّق عبّرت عن استغرابها من سرعة اتخاذ القاضي قرار رفض المطالب، حيث تطلبت عملية النظر في المطالب وتفاصيلها التي تخص 6 مساجين، أقل من ساعتين.

وفي سياق متّصل، قال الطرخاني: “إن دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف ستنظر الخميس المقبل 30 نوفمبر الحالي في مطلب إفراج آخر ورد عليها من أحد المتهمين في قضية التآمر على أمن الدولة، كما ستنظر في مطلب استئناف تقدم به متهم في القضية ذاتها وهو معني بقرار تمديد في الإيقاف التحفظي”.

ولم تكشف الجهات القضائية هويات الموقوفين على ذمة هذه القضية التي انطلق أول الإيقافات بشأنها في شهر فيفري الماضي. وشملت تلك الإيقافات عددا من السياسيين ومحامين ورجال أعمال وجامعيين من بينهم خيام التركي وعبد الحميد الجلاصي وغازي الشواشي ورضا بلحاج وجوهر بن مبارك، وشيماء عيسى ولزهر العكرمي. وهذان الأخيران تمّ الإفراج عنهما في وقت سابق مع اتخاذ قرار قضائي احترازي يقضي بمنعهما من الظهور في الأماكن العامّة.

وكانت وزيرة العدل ليلى جفال اعتبرت أنّ إجراءات الإيقاف في قضية التآمر كلها سليمة، مشيرة إلى أن تواصل التحقيق في هذه القضايا يفرض عدم الحديث عنها والخوض في تفاصيلها. وقالت إنه “عندما تحال هذه القضايا على الدائرة الجنائية ويصدر قرار ختم البحث يمكن أن يتم التداول في الموضوع”.

وذكرت جفّال، خلال الجلسة العامة بمجلس نواب الشعب، مساء الثلاثاء 21 نوفمبر، الخاصة بمناقشة ميزانيّة مهمة وزارة العدل لسنة 2024، أنّ قضايا التسفير والتآمر على أمن الدولة وتهريب السجناء كلها منشورة، مضيفة‏ أنها لن تتستّر على أي شخص، وأنّه كلّما اشتدّت حملات الثلب والشتم كلّما اشتدّت الإرادة للمضي قدما.