رياضة

قاض سابق: تقارير أمنية أسقطت انتخابات الجامعة

القاضي أحمد صواب.. انتخابات جامعة كرة القدم صورة مصغّرة للاستحقاق الرئاسي
قال أحمد صواب القاضي السابق في المحكمة الإدارية، إنّ السلطة تدخّلت في انتخابات الجامعة التونسية لكرة القدم من خلال إسقاط القائمات غير المرضي عنها، وذلك على خلفية تقارير أمنية، وفق تعبيره.
واعتبر صواب في تصريح خاص لبوابة تونس، أنّ انتخابات الجامعة التونسية لكرة القدم تحوّلت إلى سابقة تدرس بعد إسقاط ثلاث قائمات قبل الجلسة العامة الانتخابية في مارس الماضي، ومن ثم إسقاط ثلاث قائمات أخرى مرشّحة خلال الجلسة التي كانت مقرّرة خلال الجاري.
ولفت صواب إلى أنّ قرار الهيئة القانونية المكلّفة بانتخابات المكتب الجامعي، بعدم قبول بعض القائمات المرشّحة للجلسة الانتخابية التي كانت مقرّرة في الأيام المقبلة، “جاء من خلال حيثية لم يسبق له أن سمعها”، وفق قوله وهي عدم التأكد من توفّر الشرط القانوني.
وأضاف: “المفروض أنّ اللجنة القانونية هي المنوط بها التأكّد من توفّر الشروط القانونية للترشّح، فهذا التبرير قد يستعين بها الصحفيون أو الملاحظون وغيرهم، مما لا يستطيعون إثبات توفّر الشرط أو العكس”.
وإجابة عن سؤال بوابة تونس حول فرضية تدخّل السلطة في انتخابات جامعة كرة القدم، علّق محدٍثنا: “السلطة تدخّلت وانتهى الأمر، وعلى الأرجح فقد وصلتها تقارير أمنية عن القائمات المرشّحة”.
وحسب القاضي أحمد صواب، فإنّ التقارير الأمنية “أشارت إلى ارتباط إحدى القائمات بحركة النهضة، فيما تمثّل قامة أخرى المنظومة القديمة، أما الثالثة فهي محسوبة على منظومة وديع الجرئ”.
ولفت القاضي السابق بالمحكمة الإدارية في سياق متصل، إلى أنّ انتخابات الجامعة التونسية لكرة القدم، “تعدّ صورة مصغّرة حالة اللخبطة والضبابية التي تحيط بالاستحقاق الرئاسي القادم”.
 واستدرك: “من لا يعرف كواليس كرة القدم في تونس تنقصه زاوية مهمة جدا للتحليل السياسي”.