قاض: الثورة التونسية أكبر تكريم لهذا الشعب المستضعف

اعتبر القاضي حمادي الرحماني أنّ الثورة التونسية بقيت أغلى تاج لهذا البلد الصغير، وأكبر تكريم لهذا الشعب المستضعف المغدور رغم الأذى والخيبات والٱلام والمعاناة والجحود والخذلان والخيانات.

وتابع الرّحماني في تدوينة، أن الثورة “تظل أروع حدث في حياتنا ولا زلنا نتذوق حلاوتها ولا زلنا مؤمنين بأهدافها موقنين في انتصارها وتمكينها، ولا زلنا فخورين بوفائنا لها… ولا زلنا نحتقر أعداءها ونُنكّس أعلامهم ونُسفه أحلامهم مهما تجبروا ومهما تمكّنوا…”.

وزاد: “لا زلنا نحتفل بها كما نحتفل بأعيادنا المقدسة بنفس الشغف والحب كل عام… فمتى نسي الناس عيد فطرهم وعيد نحرهم!؟”.

وقال القاضي الرحماني: “ننحني لدماء شهداء ثورتنا الغالية ونُكرم أبطالها ونُحيي ذكراها ونُعلي رايتها مهما شوهوا صورتها، ومهما طمسوا معالمها، ومهما زيفوا تاريخها ومهما تنكروا لفضلها ومهما هدموا منجزاتها”.

وشدد الرحماني على “البقاء على العهد وقد حررتنا وأكرمتنا وارتقت بنا إلى مراتب المواطنة والحرية والمشاركة المدنية والسياسية والفعل المؤثر والتعبير الحر… إلى أن نستعيدها ونُعانقها ونقبّل يدها ونتلمّس نبضها ونطلب صفحها إن ٱذيناها وخذلناها وأفلتناها وانشغلنا عن نُصرتها ونجدتها من مهالك طالما ترصدتها إلى أن فتكت بها..”.

ويحيي التونسيون غدا الأربعاء، ذكرى هروب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987/2010) في 14 جانفي 2011، بعد ثورة شعبية اندلعت شرارتها يوم 17 ديسمبر 2010 عندما أضرم الشاب محمد البوعزيزي في مدينة سيدي بوزيد النار في جسده احتجاجا على مصادرة عربة الخضار التي يعمل عليها من قبل الشرطة.

 

 

 

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *