تونس

في مظاهرة داعمة لغزة.. تونسيون يطالبون بطرد السفير الأمريكي

دعا محتجون تونسيون إلى طرد السفير الأمريكي ردّا على دعم واشنطن للحرب التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء 12300 شهيد بينهم 5 آلاف طفل و3300 امرأة.

وفي وقفة احتجاجية انتظمت اليوم الأحد أمام السفارة الأمريكية بتونس، استنكر متظاهرون الدعم الغربي الموجّه للكيان بالعدة والعتاد في مقابل صمتهم إزاء الحصار المضروب على القطاع الذي يعاني من تفاقم الأزمة الإنسانية المدفوعة بنقص في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وهتف المتظاهرون ضدّ الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية على رأسها فرنسا وبريطانيا، مطالبين الأنظمة العربية بضرورة اتّخاذ مواقف حازمة تحول دون ارتقاء مزيد من الشهداء وتنقذ الجرحى العالقين في المستشفيات التي تتعرّض يوميا للقصف.

وردّد المحتجون شعارات من بينها؛ “طرد السفير واجب.. غلق السفارة واحب”، و”الفرنسيس والأمريكان شركاء في العدوان”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”فتح الحدود واجب .. فتح المعابر واجب .. وقف العدوان واجب”.

وانتقد المحتجون المواقف العربية والإسلامية من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكّدين أنّها لا ترتقي إلى مستوى الكارثة التي حلّت بالفلسطينيين، مشيرين إلى تواطؤ الأنظمة المنقسمة بين مطبّعة وخانعة للقوى الغربية وهتفوا: “يا حكام عار عار المجازر والحصار”، و”عملاء الصهيونية هزوا ايديكم على القضية”.

ودعا المتظاهرون التونسيون الشعوب العربية إلى مساندة المقاومة دون شرط أو قيد واستمرراها في دعمها ماديا ومعنويا، مرددين شعارات “مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة” و” الطوفان الطوفان حتى يسقط العدوان” و”الزواري خلى وصية لا تنازل على القضية”.

وأمس السبت، تظاهر تونسيون أمام السفارة المصرية مطالبين بكسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانيّة والطبيّة للفلسطينيّين في قطاع غزة، مندّدين بموقف النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وبوتيرة يومية، تشهد تونس التي أعلنت مبكّرا دعمها اللامشروط للمقاومة وقفاتحاشدة للتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة والمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار وإدخال المساعدات.