عرب

في مسيرة داعمة لغزة.. مغاربة يطالبون بالحرية والعدالة الاجتماعية

تظاهر آلاف المغاربة مطالبين بالعدالة الاجتماعية والكرامة، داعين السلطات إلى الاستجابة لمطالبهم.

ويعيش المغاربة على وقع أزمة اجتماعية واقتصادية خانقة مرفوقة بحملة حصار على حرية الرأي والتعبير.

وفي وقت سابق، حذّر رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، من أنّ البلاد تسير إلى الهاوية وأنّ الأسوأ قادم، جراء سياسات الحكومة التي أدخلت البلاد في وضعية فقر بامتياز.

ويطالب حقوقيون وسياسيون بإجراء إصلاحات جذرية قادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية والإقلاع الاقتصادي لوقف نزيف البطالة والفقر.

وفي مسيرة حاشدة بمدينة طنجة، ردّد المتظاهرون شعارات منها “حرية .. كرامة .. عدالة اجتماعية” وأخرى تطالب بوضع حدّ لما سمّوه “الفساد ببعض القطاعات”، و”محاسبة المسؤولين المتورّطين في قضايا الفساد”.

كما رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والمغربية، حاملين شعارات ولافتات تُطالب بالعدالة للفلسطينيين وتُعبّر عن رفضهم لأيّ شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وانطلقت المسيرة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، من ساحة دار التونسي صوب ساحة بني مكادة، ردّد خلالها المتظاهرون هتافات مندّدة بالاحتلال وداعمة للمقاومة الفلسطينية.

وللجمعة الـ35 على التوالي، خرجت 118 مظاهرة بـ58 مدينة مغربية، تضامنا مع الشعب الفلسطيني في ظل القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

وخرجت مظاهراتٌ في مدن من بينها الدار البيضاء، الجديدة، أكادير، أزمور، الرشيدية، مكناس، فاس، وجدة، المضيق، الفنيدق، وطنجة.

ويقول القائمون على الفعاليات المساندة للفلسطينيين إنّ المسيرات والوقفات الاحتجاجية تأتي في إطار استمرار الحراك الشعبي الرافض لمجازر الإبادة الجماعية في حق المدنيين بغزة.

كما يأتي في سياق تجدّد تأكيد رفض الشعب المغربي اتّفاقية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

ودعت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” إلى الانخراط في الاحتجاجات بمناسبة تخليد الذكرى الـ57 هدم حارة المغاربة في القدس المحتلة، تحت شعار “هدم حارة المغاربة وتهجير أهلها حلقة من حلقات الإرهاب الصهيوني”.

وذكرت الهيئة، في بيان، أنّ هدم حارة المغاربة الذي يصادف 8 جوان لا يُنسى بالتقادم، مجدّدة دعوتها إلى السلطات بـ”إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يبيد الشعب الفلسطيني” منذ أكتوبر الماضي، معتبرة العلاقات معه “مشاركة في جرائمه”.

ورفع المشاركون في المظاهرات الداعمة لغزة صور القدس وأعلام فلسطين ولافتات مندّدة بمجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والتواطؤ الغربي والخذلان العربي والتطبيع مع دولة الاحتلال، وأخرى مؤيّدة للمقاومة الفلسطينية وعملية “طوفان الأقصى”.

وفي مشهد تمثيلي يشيد بالمقاومة في قطاع غزة، ربط أحد المتظاهرين دمية بحبل وهو يجرّها خلفه، في إشارة إلى قدرة المقاومة على إذلال العدو الإسرائيلي وعجز الأخير عن القضاء عليها رغم الدعم الغربي المقدّم إلى الكيان.