في قاعة الأخبار بالعاصمة... معرض للصحافة الهزلية في تونس
tunigate post cover
ثقافة

في قاعة الأخبار بالعاصمة... معرض للصحافة الهزلية في تونس

المعرض يسلّط الضوء على جزء من تاريخ الصحافة التونسية في بداية القرن الـ 20 وخاصة الصحافة الهزلية التي نقلت بأسلوب ساخر وكاريكاتوري مشاغل المواطن التونسي
2022-04-18 18:30


أُفتتح مساء أمس الأحد 17 أفريل/ نيسان الجاري بقاعة الأخبار بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس معرض وثائقي بعنوان “الصحافة الهزلية في تونس… الضمار التونسي”، والذي يستمرّ حتى السبت 23 من الشهر ذاته.

ويسلّط المعرض الضوء على جزء من تاريخ الصحافة التونسية في بداية القرن العشرين، وخاصة الصحافة الهزلية التي نقلت بأسلوب ساخر وكاريكاتوري مشاغل المواطن التونسي في تلك الفترة وأهم القضايا الوطنية.

ويوثّق المعرض الذي يحتوي على 45 عنوانا باللغتين العربية والفرنسية، تاريخ الصحافة الهزلية في تونس منذ أول ظهور لها عام 1887.

ويضمّ المعرض المنظم من قبل مركز التوثيق الوطني مجموعة من مقالات الصحف الهزلية التونسية وصفحاتها الأولى وتغطياتها للشأن التونسي بكل تفاصيله.

ومن أشهر هذه الصحف “السردوك” التي أسّسها الشاذلي بن أحمد الفهري، وتواصل صدورها بين 1922 و1931، و”الكشكول” وأصدرها حسن بن غبي العيادي سنة 1937، و”السرور” والتي رأت النور على يدي الأديب التونسي علي الدوعاجي، و”الفرززو” التي أصدرها الهادي العبيدي سنة 1955.

ومن رواد الصحافة الهزلية في تونس أيضا، عثمان الغربي وجريدته “المضحك”، واستمرت بين عامي 1911 و1920، وحسين الجزيري وصحيفته “النديم” (1921)، وعلي بن الحاج أحمد المعاوي وجريدته “الرقيب” (1948) والهادي بن عمر السعيدي مؤسّس جريدة “كل شيء بالمكشوف”، والإعلامي والممثل الكوميدي حمادي الجزيري وصحيفته  “الستار”، ومحمد الناصر بوعزيز وصحيفته “أضواء المدينة”، ومحمد بن الحاج محمد التونسي ودوريته “النمس” التي أصدرها سنة 1910، والطاهر زروق مؤسّس صحيفة “صبرة” سنة 1947، والمرحوم عيسى بن الشيخ أحمد الذي أسّس سنة 1909 جريدة “الثريا”، ثم صحيفتي “جحا” و”جحجوح” التي أغلقتهما سلطات الاستعمار الفرنسي، فأسّس بعدهما جريدة “الضحك” عام 1911.

مهرجان صحافة الساخرة#

عناوين أخرى