عرب

في غياب تونس والجزائر.. قمّة السلام بالقاهرة تبحث مستقبل القضيّة الفلسطينيّة

تستضيف مصر السبت 21 أكتوبر “قمّة السلام 2023” بالعاصمة القاهرة بمشاركة دول عربية وغربية ومنظّمات دولية، للتباحث حول تطوّرات القضية الفلسطينية.


وحسب تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، فإنّ 31 دولة و3 منظمات فقط لبّت الدعوة وأكّدت حضورها إلى حدود اليوم الجمعة.

وأوضح شكري أنّ التطوّرات الميدانية ومستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تتصدّران أشغال القمة، حيث سيبحث المشاركون دفع الدول الوازنة دوليا إلى إجبار إسرائيل على وقف إطلاق النار والسير نحو التهدئة.


ومن بين الحاضرين في قمة السلام بالقاهرة زعماء أو رؤساء حكومات دول قطر، السعودية، البحرين، المغرب، تركيا، اليونان، فلسطين، قبرص، بريطانيا، الكويت، الأردن، إيطاليا، الإمارات، موريتانيا، إسبانيا، العراق، فرنسا واليابان، إضافة إلى ممثّلين عن منظّمتين دوليّتين وهي منظمة الأمم المتحدة (الأمين العام أنطونيو غوتيريش)، المجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي.

في المقابل، ستغيب الجزائر عن القمة، حيث رفضت الرئاسة الجزائرية الدعوة المصرية، بسبب مشاركة ممثّل عن كيان الاحتلال في أشغالها، وفق ما أوردته وسائل إعلام جزائرية. 

من جانبها، لم تشر السلطات التونسية إلى حضور تونس في القمة، مثلما جرت العادة عبر القنوات الرسمية، في وقت تحدّثت فيه وسائل إعلام عن رفض تونس المشاركة للسبب نفسه وهو مشاركة ممثل عن الاحتلال.

وتأتي هذه القمة أياما قليلة بعد إلغاء القمة الرباعية “المصرية – الأمريكية- الفلسطينية- الأردنية” التى كان مقرّرًا انعقادها في العاصمة الأردنية عمّان، لكنها أُلغيب إثر قصف المستشفى الأهلي المعمدانى في قطاع غزة.