عرب

في الأراضي المحتلّة.. 600 قتيل وشلل لحركتَيْ الطيران والقطرات

ألغى عدد كبير من شركات الطيران الرحلات إلى الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، بعد العمليات الواسعة والمفاجئة التي شنّتها المقاومة الفلسطينية، فجر السبت 7 أكتوبر، في إطار عملية “طوفان الأقصى”.

كما توقفت حركة الطيران داخل مطار بن غوريون بالأراضي الفلسطينية المحتلة، عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية عشرات الصواريخ من قطاع غزة تجاه المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية.
وأكدت مصادر من الكيان المحتلّ أن فصائل المقاومة الفلسطينية قصفت محيط مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بالصواريخ، ضمن أهداف أخرى واسعة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن السلطات قررت إغلاق المطارات المحليّة في الأراضي المحتلة أمام الاستخدام التجاري وإبقاء بن غوريون مفتوحا.

ونقلت صحيفة ” جيروزاليم بوست” عن هيئة الطيران المدني قرارها حظر الرحلات الرياضية والترفيهية عبر الأراضي المحتلّة. وقالت الهيئة إنه “لا يمكن لأي رحلات رياضية أو ترفيهية أن تقلع في المجال الجوي الإسرائيلي حتى إشعار آخر في ظل الوضع الأمني”.

وفي السياق ذاته أكدت مصادر إعلاميّة تابعة للاحتلال، تغييرات في حركة القطارات في جميع أنحاء البلاد وإغلاق محطّات عدة.

وكان الاحتلال قد دعا المستوطنين إلى التزام بيوتهم وعدم الخروج، فيما أفادت مصادر أخرى قيام سلطة الاحتلال بإجلاء المستوطنين من المستوطنات القريبة من غزّة.

وكانت المقاومة الفلسطينيّة قد أطلقت، فجر أمس السبت، عملية واسعة النطاق تحت اسم “طوفان الأقصى” استهدفت المستوطنات في غلاف غزّة، وبدأت بإطلاق آلاف الصواريخ من غزة باتّجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واعترف الناطق باسم جيش الاحتلال بوقوع 600 قتيل ومئات الإصابات في صفوف جيش الاحتلال والمستوطنين، إضافة إلى أسر عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين من قبل المقاومة الفلسطينية.