في اتصال بنظيره الفرنسي.. وزير الداخلية يدعو إلى تأمين الجالية التونسية بفرنسا

شدّد وزير الداخلية خالد النوري على ضرُورة توفير الحماية اللازمة للجالية التونسيّة الموجودة على التراب الفرنسي وتأمينها بعد يومين من جريمة قتل المواطن التونسي هشام الميراوي.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن الداخلية التونسية عقب اتصال جرى بين النوري ونظيره الفرنسي “برونو روتابو”.

كما دعا إلى اعتماد مُقاربة استباقيّة لتفادي الجرائم المسيئة إلى الإنسانية على إثر الجريمة ”الإرهابيّة الغادرة”.

وشدد النوري على ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

كما أضاف أن خطاب التحريض على الكراهيّة والتعصّب غالبا ما يُؤدّي إلى الجرائم البشعة.

وعبر الوزير عن شجبه لهذه الحادثة الأليمة وما خلفتهُ من حُزن عميق واستياء لدى الرّأي العام في تونس.

من جانبه أعرب “روتايو” عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة العُنصريّة التي وصفها بالإرهابيّة.

وأكّد رفض سُلطات بلاده التام لكُلّ ما من شأنه إثارة الفتنة داخل المُجتمع الفرنسي.

كما توجه باسمه وباسم الحكُومة الفرنسيّة بخالص التعازي لعائلة الضحيّة.

وأكّد أن السّلطات القضائيّة الفرنسيّة لن تتوانى في تسليط أقصى العقوبات على الجاني الذي لا يُمثل المُجتمع الفرنسي ولا قيم الدّولة الفرنسيّة.

والاثنين، بدأ مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، التحقيق في ما إذا كانت جريمة قتل مواطن تونسي في جنوب فرنسا وقعت بدوافع عنصرية “مرتبطة بمشروع إرهابي” أم لا.

والسبت، لقي المواطن التونسي مصرعه برصاص أحد جيرانه في بلدة بوجيه سور أرجين.

كما أصيب شاب تركي يبلغ من العمر 25 عاماً برصاصة في يده ونقل إلى المستشفى بعد الحادث.

 

 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *