عرب

في إشارة إلى غزة.. السعوديّة تمنع “الشعارات السياسية” في الحج

قال وزير الحج السعودي، توفيق الربيعة، إنه لا مكان للشعارات السياسية خلال الحج بينما أعلن عن وصول 1.2 مليون مسلم إلى مكة هذا الأسبوع لأداء مناسك الحج.

وقال الربيعة، أمس الخميس، ردا على سؤال من صحفي حول القواعد والإجراءات العقابية المتعلقة بـ”الشعارات السياسية والطائفية”: “الحج للعبادة وليس لأي شعارات سياسيّة”.

وأضاف: “هذا ما تعمل عليه قيادة المملكة، حفظها الله، لضمان أن الحج يجسد أعلى مستويات التفاني والسكينة والروحانيّة”.

وقال الربيعة إن السنوات السابقة شهدت “مستوى عاليا من الامتثال” لهذه القواعد.

وأعلنت المحكمة العليا السعودية، أمس الخميس، أن الحج السنوي سيبدأ في 14 جوان وسيتم الاحتفال بعيد الأضحى بعد ذلك بيومين.

وأثارت الحرب الدموية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزّة إدانة من عديد الدول والمنظمات الإنسانية حول العالم، لكن مثل هذه الاحتجاجات غائبة في السعوديّة رغم قيمة المسجد الأقصى الدينية.

وقام الأئمة الموالون للحكومة السعودية بالدعاء علنًا لغزة والفلسطينيين في خطب الجمعة الأسبوعية منذ أكتوبر، لكن القواعد التي أعلنها وزير الحج تشير إلى أن مثل هذا التعبير يمكن أن يكون مقيّدًا خلال الحج.

وعلى الرغم من أن السعودية لم تعترف رسميا بدولة “إسرائيل”، فقد كانت هناك تكهنات مستمرة بأن المملكة قد تطبّع العلاقات مع الكيان المحتلّ كما فعل جيرانها الخليجيون؛ البحرين والإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة.

ومع ذلك، توقّفت هذه الشائعات بعد الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 36700 فلسطيني وإصابة 83530 شخصا، وفق إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية حتى الساعة.

وأعلنت وزارة الخارجية السعودية في فيفري الماضي أنه لن يتم تطبيع العلاقات دون وقف إطلاق النار وإحراز تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية.

وأعرب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، في خطابه الأخير والذي قدم فيه المقترح الإسرائيلي لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، عن تمنياته في إتمام السعودية تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني عقب انتهاء الحرب.