في أفق 2035.. تونس تخطّط لإنتاج 550 ألف قنطار من البذور الممتازة

خلال 10 سنوات.. سعي تونسي إلى تعزيز الأمن الغذائي عبر ترسيخ منظومة بذور مبتكرة

أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدّين بن الشّيخ، أمس الخميس، أنّ تونس تُخطّط لإنتاج 550 ألف قنطار من البذور الممتازة خلال 10 سنوات، أي في أفق 2035.

وذلك في إطار مشروع تعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، بفضل منظومة بذور مبتكرة وآليات التوسّع ضمن نظم الإنتاج المطري للقمح “سيدياست”.

وأضاف أنّه رغم الجهود المبذولة لدعم الإنتاج المحلّي للبذور، إلّا أنّ الاعتماد على التّوريد الخارجي ما زال يشكّل تحديا كبيرا”.

وشدّد بن الشّيخ على أنّ الوضعية في تونس، زادت في حدّتها، التّغيّرات المناخيّة والتغيّرات العالمية الجيوسياسيّة الكبيرة.

الأمر الذي أدّى إلى اضطراب سلاسل التّوريد وارتفاع أسعار مدخرات الإنتاج والمواد الغذائيّة.

جاء ذلك في مداخلاته، أمس، أمام المشاركين في ورشة علمية لبحث تقدّم إنجاز مشروع “سيدياست”.

ونظّم الورشة المعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس تحت عنوان “منظومة بذور القمح في تونس: التشخيص وسبل التحسين”.

وتهدف الورشة إلى تقييم منظومة بذور الحبوب الممتازة وتدارس سبل تطويرها، اعتمادا على نتائج المشروع.

وذلك سعيا من باعثي المشروع إلى ضمان تمكين الفلاحين من الحصول على بذور عالية الجودة، تمكّن من تحسين إنتاجيّة القمح وتعزيز الأمن الغذائي.

وشدّد الوزير على أهميّة قطاع الحبوب، خاصة القمح الصّلب واللّين، باعتباره مقوّما أساسيا من مقومات الأمن لتونس.

وأكّد أنّ البحث العلمي يبقى المحرّك الأساسي لمجمل المنظومة التّنمويّة.

كما شدّد على أنّ مشروع نظم الإنتاج المطري للقمح، سيساهم في إيجاد الحلول الضروريّة التي تمكّن من تحسين كفاءة منظومة البذور.

وسيوفّر المشروع أصنافا ذات جودة عالية واختصار المدّة اللاّزمة لتبنيها واعتمادها على نطاق واسع من قبل الفلاّحين.

كما سيُعزّز التّعاون بين القطاعين العام والخاص وإنشاء منصّات ابتكار تجريبيّة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *