عرب

فورين بوليسي: “إسرائيل” تستهدف الفلسطينيين بالذكاء الاصطناعي

في تقرير صادر عن مجلة “فورين بوليسي”، قالت: “إنّه منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، تخلّى الجيش “الإسرائيلي” عن عملياته القديمة في “الاستهداف بعناية” للقادة المسلّحين من الرتب الرفيعة أو المتوسطة، واستبدل بها أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد من يُستهدَف”.

وأضافت المجلة الأمريكية أنّ جيش الكيان بات يعتمد على نظام جديد، يقوم بفحص كمية هائلة من البيانات لتحديد الأهداف المحتمَلة، ويسلّمها لمحلّلين بشريين لتحديد ما يجب القيام به، وذلك طبقا لتقارير الصحافة الاستقصائية التي نشرها موقع “لوكال كول الإسرائيلي”.

وتابعت المجلة: “في أغلب الحالات يوصي المحلّلون البشريون بتنفيذ ضربات جوية ضدّ الأهداف التي حُدّدت”، وفق رويترز.

ووفق نظام معلومات يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يحمل اسم “لافندر”، يعتمد جيش الكيان الخطوات التالية لتحديد أهدافه، حيث يتتبّع النظام أسماء كل فرد تقريبا في غزة، ويجمع مداخلات استخباراتية كثيرة، على غرار مقاطع الفيديو والرسائل التي يجري التقاطها، والبيانات من مواقع التواصل الاجتماعي والتحليلات البسيطة لشبكات التواصل، لتحديد إمكانية أن يكون الشخص مقاتلا من حماس أو غيرها من الجماعات الفلسطينية المسلّحة.

والأمر متروك، هنا، لجيش الكيان المحتل لتحديد معدّل الخطإ الذي يقبله في تحديد الأهداف من قبل نظام لافندر، وفق ما أكّده التقرير، الذي أضاف أنّه “خلال أغلب فترات الحرب كان مستوى الخطأ 10%”.

وبعد تحديد الأهداف التي تتجاوز مستوى الخطإ المقبول، وهو 10%، يجري إرسال الأسماء المطلوب استهدافها إلى فريق العمليات.

ويقوم محلّل بشري بمراجعة الأسماء “في مدة تُقدّر بنحو 20 ثانية فقط، وذلك لتحديد هل الاسم لذكر أم أنثى، على افتراض أنّ النساء لسن مقاتلات”، وفق تقرير المجلة.

و”يُعَدّ خطأ مقبولا في ظل ظروف الحرب” من جانب جيش المحتل، كل من تمّ استهدافهم على سبيل الخطإ، سيما أولئك الذين يحملون أسماء مشابهة لأعضاء في حماس، وفق موقع الجزيرة.

وفي سياق متصل، يقوم نظام معلومات آخر يحمل اسم “أين أبي” بتحديد ما إذا كان الأفراد المستهدفون في منازلهم أم خارجها؟

ويُفضّل الجيش “الإسرائيلي” ضرب الأفراد المستهدَفين في منازلهم، لأنّ الوصول إليهم أسهل كثيرا مقارنة باستهدافهم أثناء اشتباكهم في معارك مع الجيش”، وفق ما ذكره موقع “لوكال كول الإسرائيلي”، الذي نشر تقارير الصحافة الاستقصائية عن هذا الموضوع.