أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الخميس أن الأولوية وعلى مدار عامين من الإبادة، كانت التوصل إلى اتفاق لوقف فوري وشامل للحرب، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، وإعادة الإعمار، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى.
وأضافت الفصائل أن الاتفاق الذي توصلت إليه المقاومة بوساطة مصرية وقطرية وتركية نتاج طبيعي لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ولروح المسؤولية والمرونة العالية التي أبداها الوفد الفلسطيني المفاوض خلال المفاوضات، والرد الذكي والإيجابي على المقترح الأمريكي.
أهم الأخبار الآن:
وتوجهت الفصائل، بأسمى معاني العزة والفخر إلى أهلنا الأبطال في قطاع غزة، الذين سطروا بصبرهم ملحمة صمود أسطورية لا مثيل لها في التاريخ.
وقالت: “بوحدتكم وتكاتفكم وإيمانكم وثقتكم بمقاومتكم تصنعون مجدًا يخلده التاريخ، وتؤكدون أن إرادة الشعب الفلسطيني لا ولن تهزم مهما اشتد الحصار والعدوان”.
وفجر الخميس، أُعلن عن التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وتنفيذ صفقة تبادل أسرى.
وأوضحت حركة حماس أن الاتفاق جاء عقب مفاوضات وصفتها بـ”المسؤولة والجادة”، خاضتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مدينة شرم الشيخ بناء على خطة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم يُعلن بعد موعد بدء سريان الاتفاق، فيما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الوسطاء توصلوا إلى تفاهم بشأن جميع بنود المرحلة الأولى، وأن التفاصيل ستُعلن لاحقًا.
وتشهد غزة منذ 734 يومًا حرب إبادة جماعية أسفرت، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد 67 ألفا و183 فلسطينيا، وإصابة 169 ألفا و841 آخرين، إلى جانب أكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، وسط نزوح قسري لأكثر من مليوني فلسطيني في ظل دمار واسع النطاق.


أضف تعليقا