عالم

فرّا من مواجهة حماس.. إقالة ضابطين إسرائيلييْن

أقال جيش الاحتلال ضابطين بسبب انسحاب سريتهما من معركة أمام مقاتلي حماس في شمال قطاع غزة خلال العمليّة البرية، وفق ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم الاثنين 27 نوفمبر.

وأوضحت الصحيفة أنه تمت إقالة قائد سرية ونائبه عقب انسحاب قوّتهما في ذروة المعركة بعد عدم تلقيها دعما ناريا في مواجهة عشرات المقاتلين من المقاومة الفلسطينية.

وأحدث هذا الحدث غير العادي أزمة حادة بين قادة السرية والمقاتلين وقائد الكتيبة، بشكل تسبب في عدم عودة نصفهم إلى القتال، وتم جلب جنود من وحدات أخرى لسد الفجوة.

وتعرضت قوات الاحتلال لخسائر كبيرة خلال أسابيع من المعارك الضارية مع المقاومة في عدّة محاور بقطاع غزة قبل إبرام هدنة إنسانية لأربعة أيام.

وكانت كتائب القسام أعلنت الأسبوع الماضي أنها نجحت في استهداف 335 آلية عسكريّة لقوّات الاحتلال منذ بدء توغلها البرّي في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه بعد 48 يوما من معركة طوفان الأقصى يواصل المقاومون تصديهم للعدوان الصهيوني الغاشم.

وقال أبو عبيدة، في كلمة بثّت على قناة الجزيرة مساء الخميس 23 نوفمبر، إن مجاهدي كتائب القسام نفذوا عدّة عمليات نوعية أوقعت قتلى في قوات الاحتلال، مبيّنا أن أحد المجاهدين هاجم 8 جنود شرق مستشفى الرنتيسي بحي الشيخ رضوان وأرداهم قتلى وجرحى، كما استهدف المجاهدون مجموعة راجلة لمجنّدين إسرائيليّين في بيت حانون بعبوة مضادة للأفراد، مشدّدا على أن الاحتلال ما يزال يُخفي خسائره العسكرية.

وأكد أبو عبيدة أن خسائر الاحتلال البشرية لم تبدأ بعد إذا قرّر المضي في عدوانه على غزة، وأن كل المؤشرات التي يراها المقاومون في الميدان تقول إن جنود الاحتلال ليسوا جاهزين للمعركة.