عالم

فرنسا تعلن حالة الطوارئ في إقليم كاليدونيا الجديدة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حالة الطوارئ في كاليدونيا الجديدة بسبب احتجاجات اجتاحت الإقليم على خلفية تعديلات تعتزم السلطات الفرنسية إجراءها.

وتسببت الاحتجاجات في صدامات مع القوات الفرنسية مما تسبب في مقتل شخصين وإصابة المئات أغلبهم من رجال الشرطة.


وسادت الفوضى في الإقليم مساء الثلاثاء، حيث تمّ إضرام النار في المحلات التجارية وعشرات المنازل بعد أن قمعت الشرطة الاحتجاجات بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.


وبعد التوتر السائد في الإقليم الخاضع للسيطرة الفرنسية دعا ماكرون الأربعاء مجلس الدفاع والأمن القومي إلى الاجتماع، للبحث في أحداث كاليدونيا الجديدة، بعد أن ألغى برنامج عمله من أجل التعامل مع الأزمة، كما تم تأجيل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إلى فترة ما بعد الظهر.

واندلعت الاحتجاجات في الإقليم الواقع جنوب المحيط الهادي، بعد تعديل دستوري قيد الدرس في فرنسا يهدف إلى توسيع القاعدة الانتخابية في انتخابات الأقاليم.

ويعتبر معارضو السلطة الفرنسية وهم شعب “الكاناك” (السكان الأصليون) أن التعديلات الدستورية ترجح كفة مؤيدي الاستعمار الفرنسي وبالتالي يصبح المطالبون بالاستقلال أقلية.

ويخضع إقليم كاليدونيا الجديدة للسيطرة الفرنسية منذ سنة 1853 وهو مزيج من أوروبيين والسكان الأصليين.