حذرت سفارة فرنسا بتونس من “معلومات إخبارية زائفة” قالت إنّها من قبل جهاز المخابرات الروسية.
وأوضحت سفارة فرنسا في بلاغ اليوم الخميس، أنّ “المعلومات التي تنتشر حاليا على مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول، بما فيها تونس، هي أنّ حلفاء كييف يسعون إلى تزويدها بأسلحة نووية”.
وقالت السفارة الفرنسية: “معلومة إخبارية زائفة من مقبل جهاز المخابرات الخارجية الروسية، تتهم حلفاء كييف بالسعي لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية. من الواضح أن هذا الخبر كاذب”.
وأضافت: “الحقيقة التي بدأت تتضح، بعد زوال ضباب الدعاية الروسية، هي أن فلاديمير بوتين يخسر حربه الوحشية وغير المبررة والمدمرة”.

وقبل يومين، أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أنّ “لندن وباريس يعملان حاليا بنشاط على تزويد كييف بالأسلحة النووية والمعدات لإيصالها”.
وجاء في منشور جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية على منصة إكس: “تعمل لندن وباريس حاليا بنشاط على تزويد كييف بالأسلحة النووي والمعدات لإيصالها”.
ويُضيف المنشور: “حسب المعلومات المتوفرة لدى جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، تعمل لندن وباريس حاليا بنشاط على تزويد كييف بمثل هذه الأسلحة والمعدات لإيصالها. ويدور الحديث حول النقل السري للمكونات والمعدات والتقنيات الأوروبية في هذا المجال إلى أوكرانيا. ويجري النظر في استخدام الرأس الحربي النووي الصغير من طراز TN75 من صاروخ M51.1 الباليستي الذي يطلق من الغواصات، كخيار مطروح”.
ويتابع منشور الاستخبارات الخارجية الروسية: “يدرك البريطانيون والفرنسيون أن مخططاتهم تنطوي على انتهاك صارخ للقانون الدولي، وفي المقام الأول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وترتبط بخطر تقويض النظام العالمي لعدم الانتشار. وفي هذا السياق، تتركز الجهود الرئيسية للغربيين على إظهار أسلحة نووية بحوزة كييف وكأنه نتيجة تطوير قام به الأوكرانيون أنفسهم”.


أضف تعليقا