قال المدعي العام المعني بقضايا مكافحة الإرهاب في فرنسا اليوم الأربعاء إن الدولة تشتبه في أن جماعة (حركة أصحاب اليمين الإسلامية) المدعومة من إيران تقف وراء هجوم تم إحباطه كان يستهدف مقر “بنك أوف أمريكا” في باريس، لكنه شدّد على أن هذه الصلة لم تثبت رسميا بعد.
وذكر مكتب الادّعاء، في بيان، أن الجماعة نشرت مقطع فيديو دعائيّا على وسائل التواصل الاجتماعي في 23 مارس يستهدف مصالح وتجمعات يهودية في فرنسا وأوروبا.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف البيان أن الفيديو ذكر على وجه التحديد مقر “بنك أوف أمريكا” في باريس في الحي الثامن بالعاصمة الفرنسية.
وقال مكتب الادعاء “في ضوء الفيديو المذكور أعلاه الذي أشار إلى هذا البنك الأمريكي والطريقة التي لوحظت في عمليات مماثلة في عدة دول أوروبية، يبدو أن هذا الهجوم… مرتبط بجماعة حركة أصحاب اليمين الإسلامية لكن هذا لم يتم إثباته رسميا في هذه المرحلة من الإجراءات“.
ولم ترد السفارة الإيرانية في فرنسا بعد على طلب للتعليق، ورفضت في مطلع الأسبوع التعليق على تصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز التي أشارت إلى احتمال ضلوع إيران.
وأفاد مكتب الادعاء أن الأداة التي كانت ستستخدم في الهجوم الذي تم إحباطه في 28 مارس، وهي عبارة عن عبوة بنزين سعة خمسة لترات مثبتة بشريط لاصق إلى عبوة نارية كبيرة، اكتشف خبراء البحث الجنائي أنها تحتوي على أسطوانة من المادة الفعالة وزنها 650 جراما مزودة بفتيل.
وأضاف المكتب أن شرطة باريس وجدت أنه أقوى جهاز ناري من نوعه تم رصده في فرنسا حتى الآن.
وقال مكتب الإدّعاء إن أربعة مشتبه فيهم من بينهم ثلاثة قصّر خضعوا رسميا للتحقيق. وأفرج عن شخص خامس لعدم كفاية الأدلة.
وأضاف المكتب أن المحققين خلصوا من خلال لقطات كاميرات المراقبة وبيانات الهواتف والاستجوابات التي أجرتها الشرطة إلى أن الشخص البالغ جند القصر الثلاثة بين ليلتي 26 و27 مارس، ودفع لهم ما بين 500 وألف يورو لزرع العبوة وإشعال الفتيل وتصوير المشهد.
وذكر المكتب أن المشتبه فيهم الأربعة أنكروا جميعا وجود نية إرهابية، لكن القصر اعترفوا بأنهم كانوا يعلمون أن الهدف لم يكن مبنى سكنيا.



أضف تعليقا