ثقافة

فرقة روك مغربية تُعبّر عن تضامنها مع غزة بالغناء والتبرّع

أعلنت فرقة الروك المغربية “هوبا هوبا سبيريت”، عبر حسابها في إنستغرام، أنها سوف تُقيم حفلا موسيقيّا يوم السبت 13 جويلية القادم في مدينة الدار البيضاء، شمالي الساحل الغربي للمملكة.

معتقلو 25 جويلية

وأشارت الفرقة إلى أنها سوف تتبّرع بـ10% من إيرادات تذاكر الحفل، التي يتراوح سعرها بين 200 و250 درهما (20 و25 دولارا تقريبا) لوكالة بيت مال القدس الفلسطينية، وفق ما نقله عنها موقع العربي الجديد.

وذكرت الجهة المنظّمة في صفحة بيع التذاكر، أنّ “الحفل يُمثّل عودة للفرقة عبر صالة لوتيتيا في الدار البيضاء، حيث سيتردّد صدى الطاقة المعدية والإيقاعات الجذّابة من هوبا هوبا سبيريت مرة أخرى في هذا المكان الأسطوري، المكان المثالي لهذه النهضة الموسيقية”.

كما وعدت الجهة المنظّمة الجمهور بـ”تجربة موسيقيّة لا مثيل لها”، و”بالإضافة إلى ذلك -وفي بادرة تضامن- سيُتبرّع بنسبة 10% من الأرباح الناتجة عن هذا الحدث إلى بيت مال القدس”.

ودعت الجمهور إلى الانضمام إلى “أمسية تجمع بين المتعة والحنين والالتزام بالتضامن”، وفق نصّ بيان الجهة المنظّمة للحفل.

و”هوبا هوبا سبيريت” فرقة روك مغربية تتكوّن من رضا العلالي، وأنور الزهواني، وعادل حنينن وسعد بويدي، وعثمان حميمر.

وتمزج الفرقة بين العديد من الأساليب الموسيقية، منها: الكناوة والروك والريغي، وتجتذب الشباب المغربي العاشق للموسيقى البديلة ولإيقاعاتها الصاخبة والحيويّة، ولكلماتها التي تتناول قضايا المجتمع المغربي، خصوصا الشباب.

ومن أبرز أغانيها: “كازا”، “ترابندو”، “لحريق”، وغيرها الكثير.

أما بيت مال القدس، فهي وكالة أُنشئت بمبادرة من العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، وبتعاون بين الدول العربية والإسلامية الأعضاء في لجنة القدس.

وتجمع الوكالة التبرّعات لتموّل بها مشاريع التنمية البشرية والعناية بالفئات المستضعفة في القدس، ومساعدة السكان على المحافظة على أراضيهم وممتلكاتهم، في ظلّ محاولات الاحتلال تغيير الهوية الحضارية للمدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يشنّ الكيان المحتل حربا على غزة خلّفت أكثر من 123 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، إضافة إلى آلاف المفقودين.

ويأتي ذلك رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.